ورم المخ الكاذب

ورم المخ الكاذب: الأسباب، الأعراض، وهل هو خطير؟ وطرق العلاج الحديثة

ورم المخ الكاذب يُعد من الحالات العصبية التي تثير قلق المرضى بسبب تشابه اسمه وأعراضه مع أورام المخ الحقيقية، رغم كونه لا يرتبط بوجود كتلة سرطانية داخل الدماغ. تظهر هذه الحالة نتيجة ارتفاع ضغط السائل النخاعي داخل الجمجمة، مما يؤدي إلى أعراض قد تكون مزعجة وخطيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح. الفهم الدقيق لطبيعة الورم الكاذب المخي يساعد على التشخيص المبكر وتجنب المضاعفات، خاصة تلك المرتبطة بالنظر والعصب البصري.

ما هو ورم المخ الكاذب؟

ورم المخ الكاذب هو حالة طبية يحدث فيها ارتفاع في ضغط السائل المحيط بالمخ دون وجود ورم حقيقي أو كتلة دماغية. هذه الزيادة في الضغط تؤدي إلى أعراض عصبية تشبه أورام الدماغ، مثل الصداع واضطرابات النظر، وهو ما يجعل التشخيص الدقيق أمرًا بالغ الأهمية لتحديد العلاج المناسب.

تعريف ورم الدماغ الكاذب بطريقة مبسطة

ورم الدماغ الكاذب هو اضطراب وظيفي ناتج عن زيادة الضغط داخل الجمجمة، وليس ورمًا سرطانيًا أو نموًا غير طبيعي للأنسجة. يشعر المريض بأعراض تشبه وجود ورم حقيقي، لكن الفحوصات التصويرية تُظهر عدم وجود أي كتلة داخل المخ، وهو ما يميز الورم الدماغي الكاذب عن غيره من الأورام.

الفرق بين ورم المخ الكاذب والورم الدماغي الحقيقي

الفرق الجوهري بين الحالتين أن الورم الحقيقي يكون عبارة عن كتلة أو نمو غير طبيعي داخل أنسجة المخ، بينما الورم الكاذب لا يصاحبه أي نمو أو خلايا سرطانية. في الورم الكاذب يكون السبب الأساسي هو ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، وهو ما يجعل العلاج مختلفًا تمامًا عن علاج الأورام الدماغية التقليدية.

لماذا يُسمى الورم الكاذب المخي بهذا الاسم؟

أُطلق عليه هذا الاسم لأنه يُسبب أعراضًا قوية توحي بوجود ورم حقيقي في المخ، مثل الصداع الشديد واضطرابات الرؤية. إلا أن الفحوصات تؤكد غياب أي ورم فعلي، مما يوضح أن المشكلة ناتجة عن ضغط السائل النخاعي فقط، وليس عن الورم الكاذب بمعناه السرطاني.

هل ورم المخ الكاذب خطير؟

سؤال هل الورم الكاذب خطير من أكثر الأسئلة شيوعًا لدى المرضى، خاصة أن الأعراض قد تكون قوية ومستمرة. في الحقيقة، تختلف درجة الخطورة حسب شدة ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، وسرعة التشخيص، وتأثير الحالة على العصب البصري ووظائف المخ.

متى يكون ورم المخ الكاذب غير مقلق؟

في بعض الحالات يكون الورم الدماغي الكاذب محدود التأثير، خاصة عند اكتشافه مبكرًا وعدم وجود تأثر في العصب البصري. غالبًا ما تستجيب هذه الحالات للعلاج الدوائي وتغيير نمط الحياة دون حدوث مضاعفات طويلة المدى. المتابعة المنتظمة تساعد على السيطرة على الأعراض ومنع تطورها.

الحالات التي قد تمثل خطورة حقيقية

تزداد الخطورة عندما يستمر ارتفاع الضغط داخل الجمجمة لفترات طويلة دون علاج، أو عند تجاهل الأعراض الأولية. في هذه الحالات قد تظهر مضاعفات تؤثر على النظر أو تسبب صداعًا شديدًا مزمنًا يؤثر على جودة الحياة. هنا يصبح التدخل الطبي السريع ضروريًا لتجنب المضاعفات الدائمة.

تأثير الورم الكاذب على النظر والعصب البصري

يُعد العصب البصري أكثر الأعضاء تأثرًا بالورم الكاذب المخي، حيث يؤدي الضغط المرتفع إلى تورم العصب وضعف الرؤية التدريجي. قد يبدأ الأمر بزغللة بسيطة أو تشوش مؤقت، لكنه قد يتطور إلى فقدان جزئي أو كلي للنظر إذا لم يتم العلاج في الوقت المناسب، مما يبرز أهمية التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة.

أسباب ورم المخ الكاذب

تتنوع أسباب ورم المخ الكاذب بين عوامل غير معروفة وأخرى مرتبطة بالهرمونات أو الأدوية أو بعض الأمراض المزمنة. فهم السبب الأساسي يساعد الطبيب على اختيار الخطة العلاجية المناسبة وتقليل فرص تكرار الحالة أو تطورها إلى مضاعفات خطيرة.

أسباب غير معروفة (Idiopathic)

في نسبة كبيرة من الحالات لا يتم التوصل إلى سبب مباشر لحدوث الورم الكاذب المخي، وهو ما يُعرف بالحالات مجهولة السبب. رغم غياب سبب واضح، يظهر ارتفاع ضغط السائل النخاعي بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى أعراض مثل الصداع واضطرابات الرؤية. هذا النوع يحتاج إلى متابعة دقيقة لأنه قد يتطور بصمت دون علامات إنذارية واضحة في البداية.

أسباب هرمونية ومرتبطة بالوزن

تلعب الاضطرابات الهرمونية دورًا مهمًا في ظهور ورم دماغي كاذب، خاصة لدى النساء في سن الإنجاب. كما أن زيادة الوزن والسمنة من العوامل الرئيسية التي ترفع ضغط السائل النخاعي داخل الجمجمة. لذلك يُعد التحكم في الوزن جزءًا أساسيًا من الخطة العلاجية والوقائية في كثير من الحالات.

أسباب دوائية

بعض الأدوية قد تؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل الجمجمة كأثر جانبي، مثل بعض أدوية فيتامين A، أدوية حب الشباب، أو بعض العلاجات الهرمونية. في هذه الحالات قد تختفي أعراض الورم الدماغي الكاذب تدريجيًا بعد إيقاف الدواء المسبب تحت إشراف طبي متخصص.

أمراض قد تؤدي إلى الورم الكاذب المخي

هناك بعض الأمراض التي قد تزيد من احتمالية الإصابة، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، أمراض المناعة الذاتية، أو بعض مشاكل تجلط الدم. هذه الحالات تؤثر بشكل غير مباشر على امتصاص أو تدفق السائل النخاعي، مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط وظهور أعراض الورم الكاذب.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بورم دماغي كاذب

لا يصيب الورم الكاذب جميع الأشخاص بنفس النسبة، بل توجد فئات معينة تكون أكثر قابلية للإصابة نتيجة عوامل هرمونية أو أيضية أو نمط حياة غير صحي. التعرف على هذه الفئات يساعد في الاكتشاف المبكر وتقليل المضاعفات المحتملة.

النساء في سن الإنجاب

تُعد النساء في سن الإنجاب من أكثر الفئات عرضة للإصابة بورم الدماغ الكاذب، ويرتبط ذلك بالتغيرات الهرمونية التي قد تؤثر على تنظيم السائل النخاعي داخل الجمجمة. ارتفاع مستويات بعض الهرمونات قد يؤدي إلى زيادة ضغط السائل حول المخ دون وجود ورم فعلي.

كما تشير الدراسات إلى أن الحمل أو استخدام بعض موانع الحمل الهرمونية قد يزيد من احتمالية ظهور أعراض الورم الدماغي الكاذب لدى بعض النساء. لذلك يُنصح بالمتابعة الطبية عند ظهور صداع مزمن أو تغيرات بصرية غير مبررة.

إهمال الأعراض في هذه المرحلة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها تأثر العصب البصري، وهو ما يجعل التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية.

مرضى السمنة

السمنة تُعد من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالورم الكاذب، حيث تؤثر زيادة الوزن على ديناميكية امتصاص وتصريف السائل النخاعي. الدهون الزائدة في الجسم قد ترفع الضغط داخل البطن والصدر، مما ينعكس بشكل غير مباشر على ضغط الجمجمة.

الأشخاص المصابون بالسمنة غالبًا ما يعانون من صداع مستمر وضغط بالرأس، وهي من أعراض ورم المخ الكاذب الشائعة، وقد يتم الخلط بينها وبين الصداع النصفي أو التوتر العصبي.

إنقاص الوزن يُعد جزءًا أساسيًا من الخطة العلاجية، وقد يؤدي وحده في بعض الحالات إلى تحسن ملحوظ في الأعراض وتقليل فرص تطور الورم الكاذب المخي.

مرضى اضطرابات الهرمونات

تلعب الاضطرابات الهرمونية دورًا مهمًا في زيادة خطر الإصابة بالورم الدماغي الكاذب، خاصة اضطرابات الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية. هذه الاضطرابات تؤثر على توازن السوائل في الجسم، بما في ذلك السائل النخاعي.

كما أن بعض الأمراض مثل تكيس المبايض ترتبط بزيادة معدل الإصابة، نتيجة الخلل الهرموني المزمن وتأثيره على ضغط الدم والسوائل داخل الجسم.

لهذا السبب، يُنصح مرضى الاضطرابات الهرمونية بإجراء فحوصات دورية عند ظهور أعراض مثل الصداع المستمر أو تشوش الرؤية، لاستبعاد وجود الورم الكاذب.

أعراض ورم المخ الكاذب

تظهر أعراض الورم الكاذب بشكل تدريجي، وقد تختلف شدتها من شخص لآخر. التعرف المبكر على هذه الأعراض يساعد على التدخل العلاجي قبل حدوث مضاعفات خطيرة على العصب البصري وجودة الحياة. تشمل الأعراض الشائعة الصداع المزمن، اضطرابات الرؤية، طنين الأذن، واضطرابات التوازن.

الصداع المزمن وضغط الرأس

الصداع المستمر هو أكثر الأعراض شيوعًا، وغالبًا ما يُوصف بأنه شعور بالضغط أو الامتلاء داخل الرأس.
يظهر الصداع عادة في مقدمة الرأس أو خلف العينين، وقد يزداد سوءًا عند الاستيقاظ من النوم أو عند الانحناء أو ممارسة أي مجهود بدني.
يترافق أحيانًا مع إحساس بالدوار والغثيان، وهو أحد مؤشرات ورم الدماغ الكاذب التي تتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا.

أعراض ورم المخ الكاذب في العين

قد تشمل أعراض العين تورم العصب البصري، تشوش الرؤية، أو رؤية ومضات ضوئية.
هذه الأعراض تنتج عن زيادة ضغط السائل النخاعي الذي يضغط على العصب البصري، مما قد يؤدي إلى فقدان جزئي أو كلي للنظر إذا لم يتم العلاج.
الفحص الدوري للعين هو خطوة أساسية لتحديد مدى تأثير الورم الكاذب على العصب البصري واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

طنين الأذن واضطرابات التوازن

يعاني بعض المرضى من طنين مستمر في الأذن أو شعور بالدوار وفقدان التوازن.
يرتبط هذا الاضطراب بارتفاع ضغط السائل النخاعي الذي يؤثر على الأذن الداخلية ووظائفها، ما يسبب صعوبة في التركيز والمشي بثبات.
التشخيص المبكر ومتابعة الأعراض يمكن أن يمنع تطورها ويقلل من التأثير على الأنشطة اليومية.

أعراض تستدعي التدخل الفوري

هناك علامات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا، مثل فقدان النظر المفاجئ، صداع شديد لا يخف بالمسكنات، أو قيء متكرر مستمر.
تعتبر هذه المؤشرات علامات تحذيرية على ارتفاع شديد في الضغط داخل الجمجمة، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا لمنع تلف العصب البصري أو المضاعفات العصبية الأخرى.
الوعي بهذه الأعراض لدى المريض وأفراد أسرته يزيد فرص التدخل المبكر ونجاح العلاج.

مضاعفات الورم الدماغي الكاذب

يمكن أن تتطور مضاعفات الورم الكاذب المخي إذا استمر ارتفاع ضغط السائل النخاعي دون علاج مناسب. هذه المضاعفات قد تؤثر على النظر، العصب البصري، وجودة الحياة بشكل عام، مما يجعل التشخيص المبكر والمتابعة الطبية أمرًا بالغ الأهمية.

فقدان النظر المؤقت أو الدائم

  • فقدان النظر المؤقت: قد يعاني بعض المرضى من تشوش الرؤية أو فقدان مؤقت للرؤية في أحد العينين نتيجة الضغط على العصب البصري. هذا النوع غالبًا قابل للعلاج إذا تم التدخل المبكر بالعلاج الدوائي أو تعديل نمط الحياة.
  • فقدان النظر الدائم: في الحالات المتقدمة، قد يؤدي استمرار ارتفاع الضغط إلى تلف دائم في العصب البصري وفقدان جزئي أو كلي للنظر، خاصة عند عدم الالتزام بالمتابعة الطبية.
  • الوقاية والمتابعة: الفحص الدوري للعينين وقياس ضغط السائل النخاعي يساعد على تقليل فرص حدوث هذه المضاعفات.

تلف العصب البصري

  • تلف العصب البصري هو أحد أخطر مضاعفات الورم الكاذب المخي، وينتج عن الضغط المستمر للسائل النخاعي على العصب.
  • يؤدي التلف إلى ضعف الرؤية التدريجي، ظهور بقع أو خطوط مظلمة في مجال النظر، وقد يتطور إلى فقدان الرؤية الجانبية.
  • التشخيص المبكر والفحوصات المتقدمة مثل الأشعة بالرنين المغناطيسي تساعد على تحديد درجة التلف واتخاذ خطوات علاجية عاجلة.

تأثيره على جودة الحياة

  • الصداع المستمر، اضطرابات الرؤية، الدوار، وطنين الأذن كلها تؤثر بشكل كبير على القدرة على أداء الأنشطة اليومية والعمل.
  • المرضى قد يعانون من صعوبة في التركيز، ضعف النوم، ومشكلات نفسية نتيجة المعاناة المستمرة من الأعراض.
  • العلاج المبكر والمراقبة الدورية يمكن أن يحسن نوعية الحياة ويقلل التأثير النفسي والجسدي للحالة.

لتقدير فرص التعافي، من المهم معرفة نسبة الشفاء من ورم الدماغ الحميد بعد العملية ومتابعة الحالة بشكل دوري.

لتسريع التعافي بعد العملية، يجب الالتزام بالتعليمات الطبية الخاصة بـ ما بعد عملية استئصال ورم الدماغ الحميد لضمان نتائج أفضل.

لإدارة السوائل داخل المخ وتحسين الضغط الداخلي، قد يتم إجراء عملية زرع صمام في الدماغ كجزء من العلاج التكميلي لبعض الحالات.

تشخيص ورم المخ الكاذب

التشخيص المبكر لورم المخ الكاذب ضروري لتجنب المضاعفات على العصب البصري وجودة الحياة. يعتمد التشخيص على الجمع بين الفحص السريري، تقييم الأعراض، والفحوصات التصويرية وقياس ضغط السائل النخاعي.

فحص قاع العين والعصب البصري

يقوم الطبيب بفحص العصب البصري من خلال قاع العين، حيث يمكن ملاحظة تورم العصب أو أي تغييرات ناتجة عن ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
هذا الفحص أساسي لأنه يعطي مؤشرًا مباشرًا على مدى تأثير الورم الكاذب على العصب البصري قبل ظهور أعراض شديدة.
كما يساعد في متابعة تطور الحالة بعد بدء العلاج لضمان السيطرة على الضغط ومنع فقدان النظر.

الأشعة (الرنين المغناطيسي)

الرنين المغناطيسي (MRI) يُستخدم لاستبعاد وجود أورام حقيقية أو أي كتلة داخل الدماغ.
في حالات الورم الدماغي الكاذب، تظهر النتائج عادة عدم وجود كتلة، مع بعض العلامات الثانوية مثل توسع الأجسام السائلة حول الدماغ.
هذه الفحوصات مهمة لتأكيد التشخيص بدقة وتمييز الورم الكاذب عن الأورام الدماغية الحقيقية أو مشاكل أخرى داخل الجمجمة.

قياس ضغط السائل النخاعي

يُعتبر قياس الضغط داخل السائل النخاعي عبر البزل القطني خطوة رئيسية في تشخيص الورم الكاذب.
ارتفاع الضغط عن المستوى الطبيعي مع عدم وجود ورم في التصوير هو العلامة المؤكدة للورم الكاذب المخي.
هذا الفحص يسمح للطبيب بتقدير شدة الحالة واختيار العلاج الأنسب لكل مريض، سواء دوائيًا أو جراحيًا.

لماذا التشخيص المبكر مهم؟

التشخيص المبكر يقلل من خطر مضاعفات مثل تلف العصب البصري أو فقدان النظر الدائم.
كما يتيح للطبيب إمكانية البدء بالعلاج الدوائي أو تعديل نمط الحياة قبل حدوث أي ضرر جسيم.
الوعي بالأعراض ومتابعتها مع استشاري المخ والأعصاب يضمن تحسن نتائج العلاج ويقلل من تأثير الورم الكاذب على جودة الحياة.

تشخيص ورم المخ الكاذب

  • يعتمد التشخيص الدقيق لورم المخ الكاذب على التاريخ الصحي للمريض
  • يوصي الطبيب بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب على الجمجمة وذلك لاستبعاد الأسباب العصبية الأخرى التي تسبب ارتفاع الضغط داخل الجمجمة مثل الأورام أو الجلطة

إجراء فحص للعيون

يتم فحص العين واختبار المجال البصري للمريض بدقة لتحديد مخاطر فقدان البصر وذلك لتأثير ارتفاع الضغط بداخل الجمجمة على العينين.

  • عادة ما يتم إجراء فحص العين بعد توسيع حدقة العين بالقطرات حتى يتمكن الطبيب من فحص الجزء الخلفي من العين.
  • قد يكشف فحص العين عن تورم العصب البصري في الجزء الخلفي من العين ويعرف ذلك باسم “وذمة حليمة العصب البصري”
  • إجراء البزل القطني (البزل الشوكي) : هو عبارة عن سحب عينة من السائل الدماغي الشوكي من قناة الحبل الشوكي بهدف قياس الضغط داخل الجمجمة واستبعاد أسباب العدوى والالتهاب التي تزيد من الضغط بداخل الجمجمة.
  • التشخيص والعلاج الفوري لحالات ورم المخ الكاذب أمراً هاماً للغاية لأنه قد يؤدي إلى فقدان البصر التدريجي وربما يتطور الأمر إلى الفقدان الدائم للرؤية.

علاج الورم المخي الكاذب

يعتمد العلاج على تقليل تراكم السائل داخل الجمجمة وذلك باتباع ما يلي:

  • فقدان الوزن
  • الحد من تناول السوائل و الأملاح في النظام الغذائي (اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم)
  • إجراء البزل النخاعي لإزالة السوائل وتقليل الضغط

العلاج الدوائي

  • أدوية تخفيف الصداع مثل: ناراتريبتان وسوماتريبتان.
  • مدرات البول (مثل اللازيكس) التي تساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة مما يساعد على تخفيف الضغط داخل الجمجمة.
  • أدوية علاج الجلوكوما مثل عقار الأسيتازولاميد

دراسة تثبت فائدة الأسيتازولاميد

  • العلاج لمدة 6 أشهر باستخدام عقار الأسيتازولاميد بجرعة متوسطة 2.5 جرام يحسن المجال البصري لمريض ورم المخ الكاذب.
  • يساهم الأسيتازولاميد في تقليل إنتاج السائل النخاعي في المخ مما يخفف الضغط بداخل الجمجمة.

التدخل الجراحي

  • تخفيف الضغط عن غمد العصب البصري وهي عبارة عن جراحة قطع الغشاء المحيط بالعصب البصري لإخراج السوائل الزائدة. وهي جراحة لفك ضغط السائل النخاعي المتزايد حول العصب البصري.
  • تعد خيارًا للمرضى الذين يعانون من ضعف البصر السريع أو الأعراض المستمرة على الرغم من العلاج المحافظ.

جراحة التحويلة

يتضمن إجراء تحويل السائل النخاعي وضع أنبوب رفيع في المخ أو أسفل العمود الفقري لتصريف السوائل الزائدة حيث يتم تحويل السائل الزائد عادةً إلى التجويف البطني.
عادة ما يتم هذا الإجراء فقط في الحالات الشديدة ووفقًا لمايو كلينك، فقد حققت هذه الجراحة نسبة نجاح تزيد عن 80 %

تركيب دعامات داخل الأوعية الدموية لتضيقات الجيوب الأنفية لتحسين امتصاص السائل النخاعي وتقليل الضغط داخل الجمجمة.

بالإضافة إلى ذلك يوصي الطبيب بإجراء فحوصات منتظمة للمساعدة في مراقبة أعراض المخ الكاذب للشخص والكشف عن أي مشاكل أساسية. المتابعة مهمة لأنه من الممكن أن تتكرر الأعراض بعد العلاج.

أفضل دكتور مخ وأعصاب لعلاج الورم المخي الكاذب

أفضل وأحسن دكتور مخ وأعصاب يقوم بعلاج أورام المخ الكاذبة بالجراحة هو جراح المخ والأعصاب الذي تدرب على فروع جراحات المخ والأعصاب متناهية الدقة والميكروسكوبية.

سواء باستخدام الميكروسكوب الجراحي أو باستخدام منظار المخ.

كما يجب أن يكون متمكنا من دراسة التاريخ المرضي للحالة بدقة والتأكد من نوع الورم الموجود لدى المريض.

ويقوم دكتور أحمد الغيطي باجراء كافة جراحات أورام المخ سواء ميكروسكوبيا أو بالمنظار المخي لعلاج أنواعورم المخ الكاذب.

لتجنب أي مشكلات لاحقة، يجب معرفة المضاعفات التي تحدث بعد عملية إزالة ورم الدماغ الحميد ومتى تكون الحالة تحت الملاحظة الطبية.

لتحديد خطة العلاج الأمثل، من المهم التعرف على ورم حميد في الرأس وأعراضه وكيفية تأثيره على وظائف المخ.

لتصحيح الحالة وإزالة الورم، يمكن اللجوء إلى عملية استئصال ورم الدماغ الحميد تحت إشراف طبي متخصص لضمان السلامة.

للحالات المعقدة داخل المخ، قد يُشخص ورم في عمق بطينات المخ مما يستدعي متابعة دقيقة قبل اتخاذ أي إجراء جراحي.


أسئلة شائعة حول ورم المخ الكاذب

هل الورم الكاذب يتحول إلى سرطان؟

لا، الورم الكاذب المخي حالة غير سرطانية ولا تتحول إلى أورام خبيثة، ولكن يجب المتابعة للتأكد من التشخيص.

هل يختفي ورم المخ الكاذب نهائيًا؟

في معظم الحالات، يمكن التحكم في ورم الدماغ الكاذب واختفاء الأعراض بالعلاج الدوائي وتغيير نمط الحياة.

كم تستغرق مدة علاج الورم المخي الكاذب؟

تعتمد مدة العلاج على شدة الحالة، وغالبًا تستمر عدة أشهر مع مراقبة ضغط السائل النخاعي وتحسن الأعراض.

هل الورم الكاذب يسبب الوفاة؟

الورم الدماغي الكاذب نادرًا ما يكون قاتلًا، إلا إذا أدى ارتفاع الضغط لفترة طويلة دون علاج لحماية العصب البصري.

أفضل دكتور مخ وأعصاب لعلاج أورم المخ عند الأطفال
عيادة دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري

مصادر طبية

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK536924

https://emedicine.medscape.com/article/1214410-overview?form=fpf

https://www.ninds.nih.gov/health-information/disorders/pseudotumor-cerebri

مراجع داخلية: أورام قاع الجمجمة

فى عيادات دكتور أحمد الغيطي نحرص على اتباع الخطوات اللازمة للتعرف على حالتك وبناء خطة علاجية فعالة.

اضغط هنا لحجز موعد في عيادة دكتور أحمد الغيطي لعلاج ورم المخ الكاذب بالجراحة

دكتور أحمد الغيطي لعلاج الورم المخي الكاذب

استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.
استشاري القسطرة المخية التداخلية وجراحات المخ والأعصاب الوظيفية وجراحة الصرع.
دكتوراه جراحة المخ والأعصاب – كلية طب القصر العيني – جامعة القاهرة.
زميل البورد الأوربي للجراحات العصبية (FEBNS).

تابعونا على صفحة الفيسبوك من هنا

للاستفسارات والحجز

عيادة المعادي: 26 شارع النصر أعلى فودافون ت/ 01021324575
وعيادة حلوان: 44 شارع المراغي بجوار محطة مترو حلوان ت: 01101001844
عيادة المعصرة: ش ترعة الخشاب فوق كافيتيريا اللؤلؤة ت/ 01015552707

Scroll to Top