الصلب المشقوق الأعراض والأسباب والعلاج

الصلب المشقوق: الأسباب والأعراض وطرق العلاج الحديثة

الصلب المشقوق هو من ضمن العيوب الخلقية التي يصاب بها بعض الأطفال نتيجة عدم اكتمال كل من الحبل الشوكي والعمود الفقري بطريقة صحيحة، بالإضافة إلى ظهور الأنبوب العصبي مبكراً ويتم إغلاقه بعد مرور 28 يوم من الحمل.

فهل يوجد علاج مبكر لهذا العيب الخلقي أم لا؟ لمعرفة الإجابة عن ذلك تابع معنا المقال من خلال موقع دكتور أحمد الغيطي

كثيراً ما يقلقن الأمهات عندما يعلمن أن أطفالهن قد أصيبوا بهذا المرض ولذلك يرغبن في معرفة بعض المعلومات عن هذا العيب الخلقي،  ومن أجل ذلك سوف نقوم بتوضيحه في النقاط التالية:

  • يعتبر من ضمن العيوب التي يتعرض لها الأنبوب العصبي ولا يوجد له مكان محدد في العمود الفقري. 
  • يظهر هذا العيب الخلقي بعد ولادة الطفل. 
  • الحالات التي تتعرض إلى هذا العيب  من الممكن أن يحدث لها عجز بشكل بسيط وقد يكون هذا العجز معدوم. 
  • السبب الرئيسي للإصابة بهذا العيب غير معروف حتى الآن ولكن قد يشير البعض أنه ناتج عن بعض العوامل البيئية وكذلك الجينية. 
  • الأعراض الخاصة به ليست واحدة بل تختلف من شخص لآخر بناءً على نوع الإصابة ودرجاتها. 
  • يوجد طريقة يمكن من خلالها منع الطفل من التعرض لهذا العيب الخلقي وهو حرص الأم على تناول العديد من المكملات التي تضم حمض الفوليك قبل أن يحدث الحمل أو بعد حدوثه. 

ما هو الصلب المشقوق؟

بعد أن تحدثنا عن نبذة مختصرة عن هذا العيب الخلقي نستطيع تعريفه الآن بشكل مفصل من خلال النقاط التالية:

  • يمكن تعريفه بأنه عيب من ضمن العيوب الخلقية التي ترتبط بعيوب الأنبوب العصبي. 
  • الأنبوب العصبي هو الهيكل الذي ينمو ويعمل على تكوين الحبل الشوكي ودماغ الجنين بالإضافة إلى جميع الأنسجة التي ترتبط به. 
  • يحدث في أكثر من مكان في العمود الفقري. 
  • يسبب في بعض الأوقات إعاقة فكرية وكذلك جسدية قد تكون معتدلة أو حادة وتعتمد الأخيرة على حجم الفتحة الموجودة في الأنبوب العصبي، بالإضافة إلى مكانه ونوع الأعصاب التي تأثرت كثيراً نتيجة هذا الصلب. 
  • يطلق علىه بعض المسميات الأخرى منها السنسنة المشقوقة. 

اقرأ أيضًا: التشوه الشرياني الوريدي عند الأطفال

أنواع الصلب المشقوق

هناك بعض الأنواع المتعلقة بهذا العيب منها ما هو خطر ومنها ما هو قليل الخطورة ومن بين أنواعه ما يلي: 

الصلب الخفي

يعتبر من ضمن الأنواع الأقل في الخطورة حيث يؤدي إلى انفصال في فقرتين أو أكثر من الفقرات المتعلقة بالعمود الفقري مما يسبب فجوة، وهذا النوع له بعد المواصفات وهي كالتالي:

  •  لا يظهر فيه فتحة على الظهر أو كيس ظاهري. 
  • الأعصاب المرتبطة بالحبل الشوكي تعمل بشكل طبيعي. 
  • عدم ظهور أي مؤشر على الأطفال يدل على المعاناة من أي مشكلة عصبية. 
  • يمكن اكتشاف هذا النوع بعد إجراء إشاعة 
  • لا يسبب الإعاقة. 

السحائية

وهو من الأنواع التي يندر تواجدها، وله بعض المواصفات منها: 

  • ظهور كيس يضم مجموعة من السوائل يتواجد في ظهر الطفل. 
  • لا يضم الكيس على الحبل الشوكي. 
  • ظهور بعض الأضرار التي قد تكون بسيطة وأحيانا معدومة. 
  • قد يكون لهذا النوع معظم الإعاقات القليلة. 

النخاعي السحائي:

وهو من الأنواع التي تسبب خطورة كبيرة على الأطفال   ومن مواصفاته: 

  • وجود كيس في ظهر الطفل يضم العديد من السوائل. 
  • يوجد احتمال كبير لإصابة الأعصاب وكذلك الحبل الشوكي بالضرر. 
  • الأنسجة وكذلك الأعصاب تكون في هذا النوع مكشوفة، وبالتالي يكون الطفل أكثر عرضة للالتهابات. 
  • معظم الأوقات يكون هذا الكيس مغطى بالجلد. 
  • يؤدي إلى وجود بعض الإعاقات المتوسطة، منها على سبيل المثال عدم القدرة على الإحساس بالقدمين. 

أسباب حدوث السنسنة المشقوقة

أسباب حدوث السنسنة المشقوقة

يتكون الأنبوب العصبي في أوقات مبكرة لدى المرأة الحامل التي أصيب طفلها بهذا العيب ويتم إغلاقه بعد مرور 4 أسابيع تقريباً من حملها، ويكون سبب حدوث هذا الصلب ما يلي:

  • عدم اكتمال الأنبوب العصبي بشكل جيد وحدوث فشل في تكوينه. 
  • انغلاق الأنبوب العصبي بطريقة غير صحيحة، وهذا الأمر يعمل على حدوث عيوب العظام الموجودة في العمود الفقري بالإضافة إلى عيب في الحبل الشوكي. 
  • السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى تلك الإصابة لم يتم معرفته حتى الآن. 
  • الكثير من المشاكل الصحية التي يعاني منها الطفل في مثل هذا العمر تكون بسبب بعض العوامل البيئية والجينية. 

اقرأ أيضًا: هل تشنجات الأطفال خطيرة؟

العوامل التي تشير إلى وجود خطورة

قام معظم الباحثين والأطباء بإيجاد بعض العوامل التي تشير إلى وجود خطورة على صحة الطفل على الرغم من عدم إيجادهم سبب رئيسي للإصابة بهذا العيب، ومن هذه العوامل ما يلي: 

  • عوامل تتعلق بتاريخ العائلة التي ينتمي إليها الطفل. 
  • نسبة إصابة الإناث بهذه الإعاقة أكثر من الذكور. 
  • تعرض الأنبوب العصبي إلى الإصابة ببعض العيوب. 
  • قلة تناول المرأة الحامل حمض الفوليك. 
  • تناول المرأة أثناء الحمل معظم الأدوية منها على سبيل المثال مضادات التشنج. 
  • زيادة الوزن للمرأة الحامل من العوامل التي تسبب خطورة إصابة الجنين بهذا العيب. 
  • الإصابة بداء السكري. 
  • تعرض الحامل إلى الأشعة 
  • زيادة درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي في الأسابيع الأولى من حمل المرأة، وقد يكون هذا الارتفاع ناتج عن حمام الساونا. 

أعراض السنسنة المشقوقة

الأعراض ليست واحدة فهي مختلفة من شخص لآخر بناءً على نوع الصلب، فإذا كان من ضمن الأنواع الخفية فهو بذلك لا يضم بعض العلامات التي تشير إلى حدوثه لكن يستطيع الشخص رؤية معظم العلامات الدالة على جلد الطفل من بينها:

  • ملاحظة منطقة صغيرة الحجم على ظهر المولود بشكل غير طبيعي وتحتوي على العديد من الشعيرات. 
  • ملاحظة وحمة صغيرة في منطقة الظهر. 

يوجد علامات تشير إلى إصابة الطفل بالصلب من النوع النخاعي السحائي ومنها: 

  • القناة الشوكية الموجودة لدى الطفل تكون مفتوحة وظاهرة على طول الفقرات المتعلقة بظهره. 
  • رؤية كيس يضم كل من الأعصاب وكذلك الحبل الشوكي. 

اقرأ أيضًا: اعوجاج العمود الفقري عند الأطفال

علاج الصلب المشقوق

علاج الصلب المشقوق

هناك صعوبة كبيرة في معالجة أي إصابة ترتبط بالجهاز العصبي وإعادته إلى وضعه الطبيعي، وبالتالي يمكن تقديم العلاج من خلال منع أي مضاعفات تنتج عن حدوث هذه الإصابة، كما أن العلاج يعتمد بشكل رئيسي على شدة الحالة ونوعها، فالنوع الأول الخفي لا يتطلب أي علاج، أما باقي الأنواع تلزم تقديم العلاج المناسب والتي من بينها ما يلي: 

الجراحة

النوع السحائي يحتاج إلى العلاج الجراحي من أجل إعادة الأغشية المتعلقة بالدماغ إلى المكان الطبيعي، بالإضافة إلى غلق الفتحة الظاهرة، ويحدث في العادة بعد مرور مدة زمنية تتراوح من يوم إلى اثنين بعد ولادة الطفل، كما يستطيع الطبيب تقليل المخاطر الناتجة عنه من خلال القيام بجراحة مبكرة يستطيع من خلالها توفير الحماية اللازمة للنخاع الشوكي، وهناك حالات خاصة يحتاج فيها الطبيب إلى تركيب أنبوب يمكن من خلالها تصريف جميع السوائل المجمعة. 

العلاج التأهيلي

يمكن توفير العلاج التأهيلي باستخدام بعض الأدوية الطبيعية، بالإضافة إلى العلاج المهني وقد يتطلب في بعض الأوقات معدات تساعد على ذلك منها على سبيل المثال الكرسي المتحرك أو المساعدات التي تسهل عملية المشي. 

علاج الأمعاء والمثانة

ويكون هذا العلاج في وقت مبكر بعد الولادة بشكل مباشر. 

الصلب المشقوق واحد من أهم العيوب الخلقية التي يصاب بها معظم الأطفال ويزداد قلق الأمهات بعد تعرض الطفل لهذا العيب، ولذلك لابد من نشر الوعي من خلال توفير الوقاية من التعرض له عن طريق تناول كميات مناسبة من حمض الفوليك قبل أن يتم الحمل على الأقل بشهر. 

تشخيص الصلب المشقوق قبل الولادة

يُعد تشخيص الصلب المشقوق قبل الولادة خطوة حاسمة لضمان التدخل المبكر وتقليل المخاطر على الطفل. الكشف المبكر يسمح للأطباء بوضع خطة متابعة دقيقة والتأكد من استعداد الأسرة للتعامل مع الحالة عند الولادة. يعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوصات الطبية المتقدمة التي تساعد في تحديد وجود أي تشوه في العمود الفقري لدى الجنين بدقة.

الفحوصات الدموية للكشف عن الصلب المشقوق

تُستخدم الفحوصات الدموية خلال الحمل للكشف عن مستويات بروتين ألفا فيتوبروتين (AFP) في دم الأم، والذي قد يشير إلى وجود الصلب المشقوق أو تشوهات أخرى في العمود الفقري. ارتفاع مستويات هذا البروتين يتطلب إجراء فحوصات إضافية للتأكد من التشخيص بدقة، ويُعتبر جزءًا من الوقاية من الصلب المشقوق من خلال اكتشاف الحالات مبكرًا.

فحص الموجات فوق الصوتية (الايكو)

يُعد فحص الموجات فوق الصوتية أو الإيكو أداة أساسية لتصوير العمود الفقري للجنين، حيث يمكن للطبيب اكتشاف أنواع الصلب المشقوق المختلفة، سواء كانت خفيفة أو مفتوحة. هذا الفحص غير مؤلم ويتيح متابعة تطور الجنين بشكل مستمر، ويساعد في تحديد الحاجة إلى الجراحة قبل الولادة (Prenatal Surgery) إذا كانت الحالة شديدة.

خزعة السائل الأمنيوسي

تُجرى خزعة السائل الأمنيوسي لتأكيد التشخيص عند الاشتباه بوجود الصلب المشقوق، حيث تُحلل خلايا الجنين في السائل الأمنيوسي لاكتشاف أي تشوهات وراثية أو خلل في تطور العمود الفقري. تعتبر هذه الطريقة دقيقة للغاية، وتُساعد الأطباء في التخطيط لأفضل خطة علاج قبل وبعد الولادة، كما تساهم في متابعة صحة الطفل وتقليل المضاعفات المستقبلية.

تشخيص الصلب المشقوق بعد الولادة

بعد ولادة الطفل، يعد تشخيص الصلب المشقوق خطوة مهمة لتحديد شدة الحالة ووضع خطة علاج مناسبة، سواء كانت جراحة أو متابعة علاجية. الكشف المبكر بعد الولادة يضمن التدخل الفوري لتقليل المضاعفات المحتملة على النمو الحركي والعقلي للطفل، وكذلك على وظائف المثانة والأمعاء.

الفحص السريري عند الأطفال

يبدأ التشخيص عادة بـ الفحص السريري للعمود الفقري عند الطفل، حيث يبحث الطبيب عن أي نتوءات أو فتحات في منطقة الظهر تشير إلى الصلب المشقوق. كما يُقيم الطفل من حيث الحركة، قوة العضلات، والتحكم في المثانة والأمعاء، لتحديد مدى تأثير الحالة على الحياة اليومية.

التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية

يتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والأشعة المقطعية للكشف بدقة عن التشوهات في العمود الفقري والحبل الشوكي. تساعد هذه الفحوصات على تقييم حجم الفتحة أو النقص في الفقرات، وتحديد وجود أي مضاعفات صحية للصلب المشقوق مثل الاستسقاء الدماغي أو ضغط الأعصاب.

من خلال هذه الطرق التشخيصية، يمكن للأطباء وضع خطة متابعة شاملة بعد الولادة تشمل التدخل الجراحي عند الحاجة، والعلاج الطبيعي لإعادة التأهيل، ومتابعة وظائف المثانة والأمعاء لضمان نمو الطفل الحركي والعقلي بشكل طبيعي.

الجراحة قبل وبعد الولادة

تعد الجراحة للصلب المشقوق خطوة حاسمة لعلاج الحالة وتقليل المضاعفات المحتملة على نمو الطفل الحركي والعقلي ووظائفه الحيوية. يعتمد توقيت الجراحة على شدة الحالة ونوع الصلب المشقوق، حيث يمكن التدخل قبل الولادة أو بعد الولادة وفق تقييم طبي دقيق.

الجراحة قبل الولادة (Prenatal Surgery)

في بعض الحالات الشديدة، يمكن إجراء الجراحة قبل الولادة لتصحيح التشوه في العمود الفقري للجنين. تهدف هذه العملية إلى حماية الحبل الشوكي وتقليل خطر مضاعفات الصلب المشقوق مثل الاستسقاء الدماغي أو فقدان التحكم في المثانة والأمعاء بعد الولادة.
تُجرى العملية عادة بين الأسبوع 19 و26 من الحمل، وتتطلب فريقًا متخصصًا من أطباء جراحة المخ والأعصاب وطب النساء. هذه الجراحة تساعد في تحسين النتائج على المدى الطويل بالنسبة للنمو الحركي والعقلي للطفل.

الجراحة بعد الولادة (Postnatal Surgery)

إذا لم يتم إجراء العملية قبل الولادة، يتم التدخل الجراحي بعد الولادة مباشرة لتقليل المضاعفات المحتملة. تشمل الجراحة إصلاح الفتحة في العمود الفقري وحماية الحبل الشوكي من العدوى أو الأضرار المحتملة.
تُتابع بعد الجراحة برامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل لضمان دعم نمو الطفل الحركي، بالإضافة إلى متابعة وظائف المثانة والأمعاء والتأكد من التطور العقلي بشكل طبيعي.

مضاعفات الصلب المشقوق وكيفية التعامل معها

يعاني الأطفال المصابون بـ الصلب المشقوق من مجموعة متنوعة من المضاعفات الصحية التي قد تؤثر على نموهم الحركي والعقلي ووظائفهم الحيوية. التعرف المبكر على هذه المضاعفات يسمح بوضع خطة علاجية فعّالة لتحسين جودة الحياة.

علاج الاستسقاء الدماغي

يعد الاستسقاء الدماغي من أبرز المضاعفات التي قد تنتج عن الصلب المشقوق، حيث يتجمع السائل النخاعي داخل المخ ويزيد الضغط عليه. يتطلب العلاج عادة تركيب صمام تصريف (Shunt) لتقليل ضغط السائل النخاعي وحماية الدماغ من التلف. المتابعة الدورية مع طبيب جراحة المخ والأعصاب ضرورية للتأكد من عمل الصمام بكفاءة.

العلاج الفيزيائي والتأهيلي

يحتاج الطفل المصاب بالصلب المشقوق إلى برامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل لدعم الحركة والقدرة على المشي، وتقوية العضلات. يشمل العلاج تمارين لتقليل التشنجات وتحسين التوازن، مما يساعد على تعزيز نمو الطفل الحركي بشكل طبيعي.

علاج مشاكل المثانة والأمعاء

تؤثر بعض حالات الصلب المشقوق على التحكم في المثانة والأمعاء، مما يتطلب متابعة دقيقة من قبل الأطباء واستخدام تقنيات العلاج المختلفة مثل التمارين الخاصة بالمثانة، القسطرة عند الحاجة، أو الأدوية لضمان وظائف إخراج طبيعية للطفل.

نسبة نجاح عمليات الصلب المشقوق وتجارب المرضى

تلعب عمليات الصلب المشقوق دورًا محوريًا في تحسين جودة حياة الأطفال المصابين، وتقليل المضاعفات المرتبطة بالحالة. تشير الدراسات الطبية إلى أن نسبة نجاح الجراحة، سواء قبل الولادة أو بعدها، تكون مرتفعة عند التدخل المبكر ووجود فريق طبي متخصص، مما يعزز النمو الحركي والعقلي للطفل ويقلل من مشاكل المثانة والأمعاء.

تجارب المرضى وأولياء الأمور تؤكد أن التدخل الجراحي المبكر يوفر فرصًا أكبر لتحسين الحركة والسيطرة على الوظائف الحيوية، خاصة عند الالتزام ببرامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل بعد العملية. كما يساهم متابعة الطفل بعد الجراحة مع طبيب مختص في جراحة المخ والأعصاب في الكشف المبكر عن أي مضاعفات محتملة ومعالجتها قبل أن تؤثر على نمو الطفل بشكل كبير.

إن فهم مضاعفات الصلب المشقوق وإدارتها بشكل مبكر، إلى جانب الالتزام بالمتابعة المنتظمة، يضمن للطفل حياة طبيعية قدر الإمكان، ويقلل من التأثير السلبي للحالة على قدراته الحركية والعقلية.

الوقاية من الصلب المشقوق

تلعب الوقاية من الصلب المشقوق دورًا مهمًا في تقليل احتمالية حدوث هذه الحالة لدى الأطفال، ويبدأ ذلك قبل الحمل وأثناءه من خلال اتباع نصائح طبية دقيقة وفحوصات دورية. الوقاية المبكرة تساهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالولادة والحاجة للتدخل الجراحي بعد الولادة.

دور حمض الفوليك أثناء الحمل

يعتبر حمض الفوليك من أهم العناصر الغذائية للوقاية من الصلب المشقوق، إذ يساعد على تكوين العمود الفقري والدماغ لدى الجنين بشكل صحيح. توصي الدراسات الطبية بتناول حمض الفوليك بجرعة مناسبة قبل الحمل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى منه لتقليل خطر حدوث تشوهات العمود الفقري بشكل كبير.

العوامل الوراثية والبيئية المؤثرة

تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا في حدوث الصلب المشقوق، حيث يزيد وجود تاريخ عائلي للحالة من احتمالية حدوثها. كما أن بعض العوامل البيئية، مثل سوء التغذية أو التعرض للسموم أثناء الحمل، يمكن أن تؤثر على تطور العمود الفقري للجنين. من هنا تأتي أهمية المتابعة الطبية والفحوصات الدورية لتقليل المخاطر وتعزيز الوقاية.

العلاقة بين الصلب المشقوق وحركة الطفل ونموه العصبي

يؤثر الصلب المشقوق بشكل مباشر على حركة الطفل ونموه العصبي، حيث يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات، صعوبة المشي، واضطرابات التوازن. يعتمد مدى التأثير على شدة الحالة ونوع الصلب المشقوق، بالإضافة إلى سرعة التدخل الطبي بعد الولادة.

الأطفال الذين يخضعون للجراحة المبكرة والمتابعة المنتظمة غالبًا ما يظهرون تحسنًا ملحوظًا في قدراتهم الحركية. برامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل تساعد على تعزيز العضلات وتحسين التوازن، مما يساهم في تطوير مهارات المشي والحركة بشكل أفضل.

من الناحية العصبية، قد يتأثر النمو العقلي للطفل إذا لم تتم متابعة الحالة بشكل مناسب، خاصة فيما يتعلق بالتركيز والتعلم. لذلك، تعتبر متابعة التطور العقلي والحركي جزءًا أساسيًا من خطة علاج الأطفال المصابين بالصلب المشقوق، بهدف ضمان نمو متكامل قدر الإمكان وتقليل تأثير المضاعفات على حياتهم اليومية.

متابعة الطفل بعد عملية الصلب المشقوق

بعد إجراء جراحة الصلب المشقوق، تعتبر المتابعة المنتظمة أمرًا بالغ الأهمية لضمان نمو الطفل الطبيعي وتقليل أي مضاعفات مستقبلية. تركز المتابعة على عدة جوانب تشمل الحركة، الوظائف الحيوية، والتطور العقلي.

إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي

تُعد برامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل جزءًا أساسيًا من متابعة الأطفال بعد الصلب المشقوق. تهدف إلى تحسين الحركة، تقوية العضلات، وتعليم الطفل مهارات المشي بشكل صحيح. كما تساعد هذه البرامج على تقليل التشنجات وتحسين التوازن، مما يعزز القدرة على أداء الأنشطة اليومية بشكل مستقل.

متابعة وظائف المثانة والأمعاء

تؤثر بعض حالات الصلب المشقوق على التحكم في المثانة والأمعاء، لذا تتطلب متابعة دقيقة لتقييم أي مشاكل محتملة. تشمل الإجراءات تدريب الطفل على التحكم، استخدام القسطرة عند الحاجة، والمتابعة الدورية مع أخصائي المسالك البولية لضمان وظائف إخراج طبيعية وصحية.

متابعة التطور العقلي والحركي

تتضمن المتابعة تقييم النمو العقلي والحركي للطفل لضمان تطوره بشكل طبيعي. يشمل ذلك متابعة القدرات الذهنية، التركيز، التعلم، والتفاعل الاجتماعي. الكشف المبكر عن أي تأخر أو صعوبات يسمح للأطباء والمعالجين بوضع برامج دعم تعليمية وحركية مخصصة لتعزيز قدرات الطفل.

يعد النخاع الشوكي جزءًا أساسيًا من الجهاز العصبي، لذلك من المهم معرفة وظيفة النخاع الشوكي لضمان فهم دوره في التحكم بالحركة والإحساس.

قد تتطلب بعض التشوهات التدخل الجراحي، مثل عملية اعوجاج العمود الفقري لتحسين الوضعية وتقليل الألم.

يجب الانتباه للمضاعفات المحتملة قبل أي إجراء، مثل مخاطر حقن العمود الفقري التي قد تشمل عدوى أو إصابة الأعصاب.

لتوضيح العلاقة بين الهياكل المختلفة، يُنصح بمعرفة العمود الفقري والحبل الشوكي ودورهما في دعم الجسم وحماية الأعصاب.

لفهم الجهاز العصبي بشكل أعمق، يمكن الاطلاع على وظائف النخاع الشوكي ودوره في نقل الإشارات العصبية بين الدماغ وبقية الجسم.

قد تؤدي بعض الأمراض الالتهابية إلى مضاعفات خطيرة، مثل إلتهاب النخاع الشوكي الذي يتطلب تشخيصًا وعلاجًا سريعًا.

لتقليل تفاقم التشوهات وتحسين القوام، يمكن ممارسة تمارين اعوجاج العمود الفقري تحت إشراف طبي متخصص.

للحصول على أفضل رعاية في حالات العمود الفقري، يُنصح بمراجعة أفضل دكتور عمود فقري في حلوان لضمان تشخيص دقيق وعلاج آمن.

من هو أفضل دكتور مخ واعصاب لعلاج الصلب المشقوق عند الأطفال بالجراحة؟

أفضل وأحسن دكتور مخ وأعصاب يقوم بعلاج الصلب المشقوقعند الأطفال بالجراحة هو جراح المخ والأعصاب الذي تدرب على فروع جراحات المخ والأعصاب متناهية الدقة والميكروسكوبية, سواء باستخدام الميكروسكوب الجراحي أو باستخدام منظار المخ. كما يجب أن يكون متمكنا من دراسة التاريخ المرضي للحالة بدقة والتأكد من نوع الصلب المشقوق الموجود لدى المريض. ويقوم دكتور أحمد الغيطي باجراء كافة جراحات الصلب المشقوق عند الأطفال سواء ميكروسكوبيا أو بالمنظار المخي لعلاج أنواع الصلب المشقوق المختلفة عند الأطفال.

أراء مرضى دكتور أحمد الغيطي أفضل دكتور جراحة مخ وأعصاب العمليات التي يجريها دكتور أحمد الغيطي مجموعة من صور أشعات بعض المرضى قبل وبعد اجراء تدخلات جراحية لعلاج حالتهم, قام باجراء الجراحات دكتور أحمد الغيطي. يقوم دكتور أحمد الغيطي بإجراء جراحات أورام المخ والنخاع الشوكي, أورام قاع الجمجمة, غلق التمددات الشريانية والتشوهات الشريانية الوريدية جراحيا وعن طريق القسطرة المخية التداخلية. يقوم دكتور أحمد الغيطي باجراء جراحات العمود الفقري متناهية الدقة كاستئصال الانزلاق الغضروفي العنقي والقطني بالميكروسكوب أو المنظار الجراحي.
عيادة دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري
اقرأ أيضا: (مصادر)

مراجع داخلية: أورام النخاع الشوكي

فى عيادات دكتور أحمد الغيطي نحرص على اتباع الخطوات اللازمة للتعرف على حالتك وبناء خطة علاجية فعالة.
اضغط هنا لحجز موعد في عيادة دكتور أحمد الغيطي لعلاج الصلب المشقوق عند الأطفال بالجراحة

دكتور أحمد الغيطي

استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.
استشاري القسطرة المخية التداخلية وجراحات المخ والأعصاب الوظيفية وجراحة الصرع.
دكتوراه جراحة المخ والأعصاب – كلية طب القصر العيني – جامعة القاهرة.
زميل البورد الأوربي للجراحات العصبية (FEBNS).

تابعونا على صفحة الفيسبوك من هنا

للاستفسارات والحجز بعيادات دكتور أحمد الغيطي:

عيادة المعادي: 26 شارع النصر أعلى فودافون ت/ 01021324575
وعيادة حلوان: 44 شارع المراغي بجوار محطة مترو حلوان ت: 01101001844
عيادة المعصرة: ش ترعة الخشاب فوق كافيتيريا اللؤلؤة ت/ 01015552707

الأسئلة الشائعة عن الصلب المشقوق

ما هو الصلب المشقوق؟

الصلب المشقوق هو عيب خلقي يحدث بسبب عدم اكتمال انغلاق العمود الفقري والحبل الشوكي أثناء نمو الجنين.

ما أسباب حدوث الصلب المشقوق؟

يرتبط بنقص حمض الفوليك أثناء الحمل، إضافة إلى عوامل وراثية وتأثيرات بيئية معينة.

هل الصلب المشقوق مرض خطير؟

تختلف خطورته حسب النوع، فقد يكون بسيطًا دون أعراض أو شديدًا يؤثر على الحركة ووظائف الأعصاب.

ما طرق علاج الصلب المشقوق؟

يعتمد العلاج على الحالة، ويشمل المتابعة الطبية، العلاج الطبيعي، أو التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة.

Scroll to Top