أورام قاع الجمجمة: الأعراض، التشخيص، وخيارات العلاج
أورام قاع الجمجمة من الحالات الطبية الدقيقة التي تتطلب تشخيصًا دقيقًا وخبرة عالية في جراحة المخ والأعصاب، نظرًا لموقعها الحساس وقربها من الأعصاب القحفية والأوعية الدموية المهمة. قاع الجمجمة يمثل قاعدة الدماغ ويفصل بين المخ وأجزاء الوجه والأنف، ولذلك فإن أي ورم في هذه المنطقة قد يسبب أعراضًا عصبية أو حسية مختلفة حسب مكانه وحجمه.
الوعي المبكر بأعراض أورام قاع الجمجمة وطرق التشخيص والعلاج الحديثة يساعد على تقليل المضاعفات وتحسين نتائج العلاج، خاصة عند المتابعة مع طبيب متخصص في هذا النوع من الأورام الدقيقة.
جدول المحتويات
- أورام قاع الجمجمة: الأعراض، التشخيص، وخيارات العلاج
- هل ظهور ورم بقاع الجمجمة يعني الإصابة بورم في المخ؟
- هل جميع أورام قاع الجمجمة تكون أوراماً سرطانيةً؟
- ما هي أنواع أورام قاع الجمجمة؟
- الأورام الحميدة الشائعة في الجزء الأمامي من قاع الجمجمة (الحفرة القحفية الأمامية) التي تحتوي على تجاويف العين والجيوب الأنفية:
- الأورام الخبيثة التي تصيب الجزء الأمامي من قاع الجمجمة:
- أورام قاع الجمجمة التي تصيب الحجرة المركزية لقاع الجمجمة (الحفرة القحفية الوسطى):
- أورام قاع الجمجمة التي تصيب الجزء الخلفي من قاع الجمجمة (الحفرة القحفية الخلفية):
- أنواع أخرى من أورام قاع الجمجمة
- الأعراض المصاحبة لأورام قاع الجمجمة
- ما هي أسباب الإصابة بورم قاع الجمجمة؟
- طرق تشخيص ورم قاع الجمجمة
- طرق علاج ورم قاع الجمجمة
- مصادر علمية خارجية
ما هي أورام قاع الجمجمة؟
أورام قاع الجمجمة هي أورام تنشأ في المنطقة السفلية من الجمجمة، وقد تكون حميدة أو خبيثة، وتختلف في شدتها وتأثيرها حسب موقعها ونوع الخلايا المكونة لها. خطورة هذه الأورام لا ترتبط فقط بطبيعتها، بل أيضًا بقربها من الأعصاب القحفية والمراكز الحيوية، ما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي الدقيق أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الوظائف العصبية للمريض.
تعريف أورام قاع الجمجمة
يقصد بأورام قاع الجمجمة الأورام التي تصيب العظام أو الأنسجة الموجودة في قاعدة الجمجمة، وهي المنطقة التي تمر من خلالها أعصاب مسؤولة عن السمع، النظر، التوازن، وحركة الوجه. قد تنشأ هذه الأورام من العظام نفسها أو من الأعصاب أو الأغشية المحيطة بالمخ، وغالبًا ما تحتاج إلى تقييم دقيق لتحديد طبيعتها وخطة العلاج المناسبة لكل حالة.
الفرق بين أورام قاع الجمجمة وأورام المخ
الفرق الأساسي أن أورام المخ تنشأ داخل أنسجة الدماغ نفسها، بينما تنشأ أورام قاع الجمجمة في العظام أو الأنسجة المحيطة بأسفل الجمجمة. هذا الاختلاف يجعل أعراض أورام قاع الجمجمة أكثر ارتباطًا بالأعصاب القحفية مثل ضعف السمع أو ازدواج الرؤية، كما أن طرق العلاج الجراحي تختلف من حيث المسار الجراحي والدقة المطلوبة لتجنب المضاعفات العصبية.
أين يقع قاع الجمجمة؟
يمثل قاع الجمجمة الجزء السفلي من الجمجمة الذي يستقر عليه المخ، ويُعد منطقة تشريحية شديدة الحساسية لمرور الأعصاب القحفية والأوعية الدموية الكبرى. فهم موقع قاع الجمجمة يساعد في تفسير أعراض أورام قاع الجمجمة، كما يوضح سبب صعوبة الجراحات المرتبطة بهذه المنطقة، وضرورة التعامل معها بواسطة جراح مخ وأعصاب متخصص وخبير في هذا النوع من الأورام الدقيقة.
قاع الجمجمة الأمامية
يقع قاع الجمجمة الأمامية خلف عظام الجبهة وأعلى التجويف الأنفي، ويضم أعصاب الشم وأجزاء مسؤولة عن حاسة الشم والرؤية. الأورام في هذه المنطقة قد تؤدي إلى فقدان أو ضعف حاسة الشم، صداع مستمر، أو تغيرات في السلوك والتركيز. كما قد تمتد بعض الأورام إلى الجيوب الأنفية، مما يزيد من صعوبة التشخيص المبكر دون فحوصات دقيقة.
قاع الجمجمة الوسطى
يعد قاع الجمجمة الوسطى من أكثر المناطق تعقيدًا، حيث تمر به أعصاب مسؤولة عن حركة العين، الإحساس بالوجه، والسمع. ظهور أعراض مثل ازدواج الرؤية، تنميل الوجه، أو ضعف السمع قد يشير إلى وجود ورم في هذه المنطقة. دقة التشخيص هنا ضرورية لتحديد مكان الورم بدقة وتجنب أي تأثير سلبي على الأعصاب القحفية أثناء العلاج.
قاع الجمجمة الخلفية
يقع قاع الجمجمة الخلفية أسفل المخيخ وأمام جذع الدماغ، وهي منطقة مسؤولة عن التوازن، التنسيق الحركي، والوظائف الحيوية الأساسية. الأورام في هذه المنطقة قد تسبب دوخة مستمرة، صعوبة في المشي، أو اضطرابات في البلع والكلام. ونظرًا لقربها من جذع الدماغ، فإن التعامل الطبي مع أورام هذه المنطقة يتطلب خبرة عالية ودقة شديدة في التخطيط العلاجي.
أعراض ورم قاع الجمجمة حسب موقعه
تختلف أعراض أورام قاع الجمجمة بشكل كبير حسب موقع الورم داخل قاعدة الجمجمة وحجمه ومدى ضغطه على الأعصاب القحفية أو أنسجة المخ المجاورة. بعض الأعراض تظهر تدريجيًا وقد تكون غير واضحة في البداية، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص. لذلك فإن فهم الأعراض المرتبطة بكل جزء من قاع الجمجمة يساعد على اكتشاف الورم مبكرًا وتحسين فرص العلاج الناجح.
أعراض أورام قاع الجمجمة الأمامية
تظهر الأعراض في هذه المنطقة غالبًا على هيئة فقدان أو ضعف حاسة الشم، صداع مزمن في مقدمة الرأس، أو تغيرات في التركيز والسلوك. بعض المرضى يعانون من انسداد الأنف المتكرر أو نزيف أنفي غير مبرر، نتيجة امتداد الورم إلى الجيوب الأنفية. كما قد تتأثر الرؤية في الحالات المتقدمة بسبب الضغط على الأعصاب البصرية.
أعراض أورام قاع الجمجمة الوسطى
الأعراض في قاع الجمجمة الوسطى ترتبط بشكل أساسي بالأعصاب المسؤولة عن حركة العين والوجه والسمع. قد يعاني المريض من ازدواج الرؤية، تنميل أو ألم في الوجه، ضعف عضلات الوجه، أو فقدان جزئي في السمع. في بعض الحالات تظهر دوخة وعدم اتزان نتيجة تأثر الأعصاب المتصلة بالأذن الداخلية.
أعراض أورام قاع الجمجمة الخلفية
تتعلق الأعراض هنا بالتوازن والوظائف الحيوية، حيث قد يشكو المريض من دوار مستمر، صعوبة في المشي، عدم التوازن، أو صداع في مؤخرة الرأس. في الحالات المتقدمة قد تظهر صعوبات في البلع أو الكلام نتيجة الضغط على جذع الدماغ أو الأعصاب القحفية السفلية، ما يستدعي التدخل الطبي السريع.
يتم استئصال ورم سحائي بقاع الجمجمة باستخدام تقنيات جراحية دقيقة للحفاظ على الأعصاب والوظائف الحيوية.
يتطلب استئصال ورم عميق في بطينات المخ خبرة عالية لتقليل المخاطر وتحقيق أفضل نتائج علاجية.
تُعد القيلة السحائية من الحالات التي تحتاج إلى تشخيص وعلاج مبكر لتفادي أي مضاعفات مستقبلية.
أنواع أورام قاع الجمجمة
يتم تصنيف ورم قاع الجمجمة على حسب نوع الورم وموقعه داخل قاع الجمجمة
الأورام الحميدة الشائعة في الجزء الأمامي من قاع الجمجمة (الحفرة القحفية الأمامية) التي تحتوي على تجاويف العين والجيوب الأنفية:
- الورم السحائي: عادة ما يكون ورم حميد, ويصيب الورم السحائي الأنسجة السحائية التي تغطي المخ والنخاع الشوكي.
- أيضا ورم قاع الجمجمة العظامي.
- الورم الحُليمي.
- كذلك ورم قاع الجمجمة الليفي الوعائي.
- الورم الشفاني: يصيب هذا الورم الخلايا المسؤولة (خلايا شوان) عن إنتاج الغطاء الواقي للأعصاب (غشاء الميالين)
الأورام الخبيثة التي تصيب الجزء الأمامي من قاع الجمجمة:
- سرطان الخلايا الحرشفية.
- الورم الأرومي العصبي الشمي: يوجد الورم في تجاويف الأنف والجيوب الأنفية.
- السرطان الغدي.
- الورم الشفاني الخبيث.
أورام قاع الجمجمة التي تصيب الحجرة المركزية لقاع الجمجمة (الحفرة القحفية الوسطى):
- أورام الغدة النخامية.
- ورم قاع الجمجمة القحفي البلعومي: من الأورام الحميدة التي تصيب الأطفال في أغلب الأحيان وتظهر الأعراض على الطفل في صورة بلوغ مبكر وتغيرات في الرؤية.
- كيس راثكي المشقوق: هو عبارة عن ورم حميد ينمو في صورة كيس مملوء بالسوائل ويتطور هذا الورم بين فصين من فصوص الغدة النخامية في قاع الجمجمة.
أورام قاع الجمجمة التي تصيب الجزء الخلفي من قاع الجمجمة (الحفرة القحفية الخلفية):
عادة ما تكون أوراماً حميدة وتشمل ما يلي:
- ورم العصب السمعي: ورم حميد غير سرطاني, ينمو الورم بشكل بطيءعلى العصب السمعي الذي يمتد من الأذن الداخلية إلى المخ.
- الساركوما الغضروفية.
- الورم السحائي.
- كذلك الورم البشري.
- ورم قاع الجمجمة الحبلي.
أنواع أخرى من أورام قاع الجمجمة
- ورم قاع الجمجمة الغضروفي
- القيلة الدماغية.
- الورم الوعائي.
- الورم الوعائي الليفي البلعومي
- الورم العظمي في قاع الجمجمة
- الآفات الصخرية.
قد يؤثر ورم عظم الجمجمة على العظام أو الأنسجة المحيطة حسب حجمه ومكانه.
يهدف علاج شرخ الجمجمة عند الأطفال إلى حماية المخ ودعم النمو الطبيعي دون مضاعفات.
يعتمد نجاح استئصال ورم بقاع الجمجمة على دقة التشخيص وخبرة الفريق الطبي.
الأعراض المصاحبة لأورام قاع الجمجمة
تظهر الأعراض ببطء مع نمو الورم وحدوث ضغط على الأماكن الحيوية في المخ مثل الغدة النخامية والشرايين السباتية والعصب البصري.
تختلف الأعراض الخاصة بأورام قاع الجمجمة على حسب نوع الورم وحجمه وموقعه.
تعرف على الأعراض الشائعة التي تصاحب أورام قاع الجمجمة:
- الشعور بالصداع.
- تزداد حدة الصداع عند الاستيقاظ من النوم.
- من العوامل التي تزيد من حدة الصداع أيضاً : السعال أو العطس أو ممارسة الرياضة.
- تنميل في الوجه.
- صعوبة التنفس.
- كذلك قد يحدث حدوث تغيرات في حاسة الشم.
- أيضا تشوش الرؤية أو ازدواجها من أعراض الإصابة بورم قاع الجمجمة.
- صعوبة البلع.
- بحة في الصوت.
- فقدان السمع.
الأعراض الأقل شيوعاً:
- الغثيان والقيء.
- خلل في توازن الجسم.
- فقدان الذاكرة.
ما هي أسباب الإصابة بورم قاع الجمجمة؟
لا يوجد سبب واضح ومحدد للإصابة بالورم لكن هناك مجموعة من عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة منها :
- العامل الوراثي.
- الخضوع إلى العلاج الإشعاعي لعلاج أورام في الرأس أو الرقبة.
- التعرض إلى بعض المواد الكيميائية الضارة مثل الزرنيخ، أو كلوريد الفينيل أو المبيدات العشبية.
طرق تشخيص ورم قاع الجمجمة
- الفحص السريري للمريض ومعرفة تاريخه الطبي والعائلي والأعراض التي يعاني منها.
- الفحص العصبي للمريض واختبار توازن جسمه وردود أفعاله وقدرته على التفكير والتذكر.
- أيضا تصوير المخ وورم قاع الجمجمة بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي.
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
- فحص عظام الجمجمة
- أيضا يتم حقن المريض بمادة مشعة حيث يمتص الورم هذه المادة وبهذه الطريقة يحدد الطبيب مكان الورم واكتشاف وجود أي بؤرة سرطانية في باقي أعضاء الجسم.
- استخدام المنظار في فحص الممرات الأنفية.
المضاعفات المحتملة لأورام قاع الجمجمة
إذا تُركت أورام قاع الجمجمة دون علاج أو تم تشخيصها متأخرًا، فقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على الأعصاب القحفية ووظائف المخ الأساسية. فهم هذه المضاعفات يساعد على إدراك أهمية التشخيص المبكر والاستشارة مع دكتور مخ وأعصاب متخصص قبل تفاقم الحالة.
تأثير أورام قاع الجمجمة على الأعصاب القحفية
الأورام قد تضغط على الأعصاب القحفية، ما يؤدي إلى أعراض مثل ضعف السمع، ازدواج الرؤية، تنميل أو ضعف عضلات الوجه، وصعوبة البلع أو الكلام. هذه المضاعفات تؤثر مباشرة على جودة الحياة، وتستدعي تدخلًا طبيًا سريعًا لتجنب ضرر دائم.
مضاعفات الضغط على المخ وجذع الدماغ
الورم الكبير قد يضغط على المخ أو جذع الدماغ، مما يسبب صداع شديد، دوخة، اضطرابات في التوازن أو التنسيق الحركي، وقد تصل في بعض الحالات إلى صعوبات في التحكم بالوظائف الحيوية. التدخل المبكر يقلل من خطر المضاعفات الخطيرة ويحسن فرص الشفاء.
مضاعفات تأخر تشخيص أورام قاع الجمجمة
تأخر التشخيص قد يؤدي إلى نمو الورم بشكل كبير، مما يزيد صعوبة استئصاله ويعقد العلاج الجراحي. كما يزداد احتمال حدوث اختلال دائم في وظائف الأعصاب القحفية، واضطرابات الحركة، ومشاكل في السمع أو الكلام، لذا الفحص المبكر والمتابعة الدورية ضرورية جدًا.
طرق علاج ورم قاع الجمجمة
تختلف طرق العلاج اعتماداً على موقع الورم ومدى انتشاره وهل هو ورم حميد أم خبيث والحالة الصحية الخاصة بالمريض.
في حالة أورام قاع الجمجمة (أورام غير سرطانية) ذات الحجم الصغير والتي لا تسبب ظهور أعراض مهمة فيفضل دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحات أورام قاع الجمجمة مراقبة الورم وهل ينمو حجمه أم لا أو يؤثر على وظائف المخ أم لا يؤثر.
الأساليب الجراحية المستخدمة في علاج ورم قاع الجمجمة
التدخل الجراحي هو العلاج الأكثر شيوعاً لورم قاع الجمجمة حيث يهدف إلى إزالة أكبر قدر ممكن من الورم مع الحفاظ على الأنسجة السليمة للمخ.
المنظار الجراحي
- يجري الطبيب فتح صغير في الأنف أو الحاجب ثم يتم إدخال منظار داخلي (أنبوب مرن طويل ورفيع) به كاميرا صغيرة في نهايته.
- ثم يقوم دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحات ورم قاع الجمجمة بإدخال أدوات جراحية دقيقة لاستئصال أكبر قدر ممكن من الورم
المنظار الأنفي (جراحة التنظير الداخلي للأنف)
يتم علاج معظم المرضى المصابين بأورام قاع الجمجمة من خلال المنظار الجراحي الأنفي. حيث يتمكن الطبيب من إزالة الورم عبر الممر الأنفي وتجاويف الجيوب الأنفية دون اللجوء إلى إجراء فتح جراحي في عظام الوجه أو الجمجمة.
من الجدير بالذكر أن أي إجراء جراحي باستخدام المناظير لاستئصال ورم قاع الجمجمة يحتاج إلى تثبيت تصريف العمود الفقري بصورة مؤقتة لتحويل أي سائل شوكي زائد وتقليل فرص حدوث عدوى ميكروبية وتسريع التعافي.
جراحة فتح عظام الجمجمة (حج القِحف)
- تتم إزالة قطعة من عظام الجمجمة مؤقتاً للكشف عن الدماغ ثم يقوم الطبيب بالوصول إل الورم واستئصاله.
- كذلك يستعين دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحات ورم قاع الجمجمة بميكروسكوب جراحي كبير للمساعدة في رؤية الورم بوضوح ولتحديد الموقع الدقيق للورم.
- يتم اللجوء إلى استئصال الورم عبر فتح عظام الجمجمة عندما لا يتمكن الطبيب من الوصول إلى الورم عبر المنظار الداخلي.
استئصال أورام الغدة النخامية
يتم استخدام المنظار الداخلي عبر التجويف الأنفي لاستئصال أورام الغدة النخامية حيث تقع الغدة في قاع الجمجمة وخلف الأنف مباشرة.
العلاج الإشعاعي لورم قاع الجمجمة
يتم تحديد جرعة العلاج الإشعاعي على حسب حجم وشكل الورم دون التسبب في تلف الأنسجة السليمة في المخ وكذلك العصب البصري.
متى يتم اللجوء إلى العلاج الإشعاعي؟
- في حالة عدم ملائمة التدخل الجراحي لعمر المريض أو حالته الصحية.
- كذلك لاستهداف الخلايا المتبقية من الورم.
الجراحة الإشعاعية التجسيمية
- تستخدم الجراحة الإشعاعية في أورام قاع الجمجمة صغيرة الحجم التي لا تتعدى 3 سم.
- يتم إعطاء المريض العلاج الإشعاعي في جرعة واحدة مباشرة على الورم.
- يستهدف الإشعاع الخلايا السرطانية فقط.
العلاج الكيميائي
نادراً ما يتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي لأورام قاع الجمجمة لأن معظمها أورام حميدة .
التعافي بعد الجراحة
- يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى عقب الجراحة فترة تتراوح بين 4 إلى 7 أيام.
- أيضا تساعد المسكنات وبعض الأدوية الأخرى في تخفيف الألم ومنع تورم المخ أو حدوث نوبات.
فحوصات وتجهيزات ما قبل استئصال أورام قاع الجمجمة
قبل إجراء أي جراحة لاستئصال أورام قاع الجمجمة، يخضع المريض لسلسلة من الفحوصات والتقييمات الدقيقة لضمان سلامة العملية وتقليل المخاطر. هذه التحضيرات تساعد جراح المخ والأعصاب على تخطيط المسار الجراحي الأمثل وتحديد حجم الورم، موقعه، وتأثيره على الأعصاب القحفية والهياكل المحيطة.
تقييم الحالة العصبية قبل الجراحة
يشمل التقييم العصبي فحص وظائف الأعصاب القحفية، قوة العضلات، والتوازن الحركي. يساعد هذا التقييم على تحديد أي ضعف موجود قبل الجراحة، ومراقبة أي تغييرات بعد العملية. كما يساهم في توقع المضاعفات المحتملة ووضع خطة متابعة دقيقة بعد الاستئصال.
الفحوصات الإشعاعية اللازمة
يتم استخدام الرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي (CT) لتحديد حجم الورم، موقعه بدقة، وعلاقته بالعصب البصري والأوعية الدموية. بعض الحالات قد تحتاج إلى تصوير الأوعية الدموية لتقييم تدفق الدم حول الورم، ما يضمن سلامة الجراحة وتقليل خطر النزيف أو إصابة الأعصاب.
التحاليل الطبية قبل استئصال أورام قاع الجمجمة
تشمل التحاليل فحص وظائف الكبد والكلى، تعداد الدم الكامل، ومستويات الهرمونات إذا كان الورم يؤثر على الغدد القريبة. هذه الفحوصات تساعد على تقييم قدرة المريض على تحمل التخدير والجراحة، وتوفر معلومات مهمة للطبيب لتقليل أي مخاطر أثناء وبعد العملية.
من هو أفضل دكتور مخ واعصاب للقيام بجراحة ورم قاع الجمجمة؟
أفضل وأحسن دكتور مخ وأعصاب يقوم باستئصال ورم قاع الجمجمة هو الجراح الذي تدرب على تقنيات الجراحة الميكروسكوبية, ويملك أيضا مهارة استخدام الآلات متناهية الدقة. كذلك تدرب على استخدام تقنيات الملاح الجراحي وجراحة أورام المخ والمريض مستيقظ. بالاضافة لقدرته على استخدام منظار المخ ومنظار قاع الجمجمة. ويملك الصبر والمهارة الكافية للتعامل مع أدق وأكثر أجهزة وأعضاء الجسم حساسية, ألا وهو المخ.
الاسئلة الشائعة
هل ظهور ورم بقاع الجمجمة يعني الإصابة بورم في المخ؟
بالطبع لا، لا تبدأ أورام قاع الجمجمة في أنسجة المخ ولكنها قد تسبب ضغطاً على بعض المناطق الحيوية في المخ نتيجة لكبر حجم الورم.
هل جميع أورام قاع الجمجمة تكون أوراماً سرطانيةً؟
لا تكون جميعها أوراماً سرطانيةً بل يوجد العديد منها أوراما حميدة.
هل أورام قاع الجمجمة خطيرة؟
تعتمد الخطورة على نوع الورم وحجمه وموقعه. بعض الأورام حميدة وبطيئة النمو، بينما قد تكون أخرى خبيثة أو تؤثر على الأعصاب الحيوية، ما يستدعي متابعة دقيقة وعلاجًا مناسبًا.
هل كل أورام قاع الجمجمة تحتاج إلى جراحة؟
لا. بعض الحالات تُعالج بالمتابعة أو بالعلاج الإشعاعي أو الدوائي، خاصة إذا كان الورم صغيرًا أو لا يسبب أعراضًا واضحة. القرار يعتمد على التقييم الطبي الشامل.
ما نسبة نجاح استئصال أورام قاع الجمجمة؟
نسب النجاح مرتفعة في كثير من الحالات، خصوصًا مع التشخيص المبكر واستخدام التقنيات الجراحية الحديثة، وتختلف حسب نوع الورم وخبرة الفريق الجراحي.
متى يجب زيارة دكتور مخ وأعصاب متخصص في أورام قاع الجمجمة؟
عند ظهور أعراض مستمرة مثل الصداع الشديد، اضطرابات الرؤية أو السمع، تنميل الوجه، أو بعد اكتشاف ورم بالتصوير، يُنصح بمراجعة متخصص لتقييم الحالة مبكرًا.
اقرأ أيضا (مصادر):
مصادر علمية خارجية
- https://www.oto.theclinics.com/article/S0030-6665(05)70363-7/fulltext
- https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/hed.2880160103
- https://acsjournals.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/1097-0142(197308)32:2%3C410::AID-CNCR2820320219%3E3.0.CO;2-S
- https://jamanetwork.com/journals/jamaotolaryngology/article-abstract/606259
- https://link.springer.com/article/10.1007/BF03038890
فى عيادات دكتور أحمد الغيطي نحرص على اتباع الخطوات اللازمة للتعرف على حالتك وبناء خطة علاجية فعالة.

دكتور أحمد الغيطي
استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري.
استشاري القسطرة المخية التداخلية وجراحات المخ والأعصاب الوظيفية.
دكتوراه جراحة المخ والأعصاب – كلية طب القصر العيني – جامعة القاهرة.
زميل البورد الأوربي للجراحات العصبية (FEBNS).
تابعونا على صفحة الفيسبوك من هنا
للاستفسارات والحجز:
عيادة المخ حلوان: 44 شارع المراغي بجوار محطة مترو حلوان ت: 01101001844
وعيادة المعادي: 26 شارع النصر ت/ 01021324575
عيادة المعصرة: ش ترعة الخشاب فوق كافيتيريا اللؤلؤة ت/ 01015552707
