جدول المحتوى
Toggleيحدث تمدد الاوعية الدموية المخية عندما تضعف منطقة معينة من جدار الشريان، مما يسبب انتفاخها إلى الخارج على شكل بالون صغير.
وهنا قد يصبح الأمر خطيراً في حال انفجار البالون المذكور، أو انفجار الشريان من منطقة الجدار الضعيفة منه، مما قد يتسبب في نزيف خطير، لا سيما عند حدوثه في شرايين تتواجد في أجزاء حرجة من الجسم، مثل الدماغ وشرايين القلب.
تابعوا معنا من خلال موقع دكتور أحمد الغيطي.
ما هو تمدد الاوعية الدموية في الدماغ؟
تمدد الأوعية الدموية المخية في الدماغ هو توسع وعاء دماغي على شكل كيس. وتمدد الأوعية الدموية ليس أمراً غير مألوف، على الرغم من أنه قد لا يُكتشف على الإطلاق، أو يُكتشف بالصدفة أثناء إجراء أشعة لغرض آخر. يحدث تمدد الأوعية الدموية في المخ بشكل متزايد بدءاً من سن الأربعين، حيث تُصاب النساء به أكثر من الرجال.
يُعتبر تمدد الأوعية الدموية في الدماغ أحد تشوهات الأوعية الدموية في الدماغ، إذ يفقد جدار الوعاء الدموي في مكان التمدد أليافه المرنة بشكل تدريجي على مدى سنين، فيستمر في التوسع تدريجياً.
الأماكن الأكثر عرضة لحدوث هذا التمدد هي المناطق ذات الضغط الميكانيكي العالي، مثل الأماكن التي تتشعب فيها الأوعية الدماغية الكبيرة. وفي أسوأ الحالات، يمكن أن يؤدي تمدد الأوعية الدموية إلى نزيف دماغي ووفاة، بسبب تمزق جدار الوعاء الدموي.
ما هي أنواع تمدد الاوعية الدموية وأعراضها؟
تمدد الاوعية الدموية الدماغي
يحدث هذا التمدد، كما يوحي الاسم، في أحد الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ، وله عدة أنواع، فمن الممكن أن يكون التمزق الحاصل على طول عدة مليمترات فحسب، أو قد يمتد ليشمل عدة سنتيمترات.
ما هي أعراض تمدد الاوعية الدموية المخية؟
- صداع تتراوح حدته بين الخفيف والشديد.
- الرؤية المزدوجة أو فقدان الرؤية.
- تصلب وتشنج في الرقبة عموماً، أو ألم في الرقبة.
- قد يحدث عمى في عين واحدة نتيجة الضغط على العصب البصري، أو حدوث شفع نتيجة الضغط على العصب المحرك للعين.
- الشعور بصداع شديد للغاية ومفاجئ.
- الإصابة بالغثيان والقيء.
- تيبس وتصلب عضلات الرقبة.
- تدلي جفون العين، والإصابة بالشلل، ونوبات الصرع والصداع.
- حدوث نزيف تلقائي تحت الأم العنكبوتية.
- فقدان الوعي، وتشوش واضطراب الرؤية أو ازدواجها.
- الحساسية المفرطة من الضوء.
- الإصابة بنوبة تشنجية مفاجئة.
ما هي أسباب تمدد الاوعية الدموية المخية؟
من أبرز الأسباب والعوامل المرتبطة بتمدد الاوعية الدموية المخية:
- العوامل الجينية والوراثية.
- الإصابة بمتلازمة مارفان.
- الإصابة بمرض في الشريان الأبهري.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الجسم.
- التدخين.
- السمنة.
- مرض الزهري.
- الإصابة بتصلب الشرايين.
- التهاب داخلي في القلب.
كما أن هناك نوعين رئيسيين من العوامل التي يمكن أن تسبب تطور تمدد الأوعية الدموية:
العامل الوراثي: يعتقد الأطباء أن بعض المرضى قد يولدون ولديهم خلل في الطبقة الوسطى من أنسجة الأوعية الدموية، وهي الطبقة التي توفر القوة والثبات للأوعية الدموية السليمة، وفي حال وجود مشكلة فيها، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية.
نمط الحياة اليومية: يمكن أن يتسبب اتباع نمط حياة غير صحي، كعدم ممارسة التمارين الرياضية، أو تناول الأطعمة غير الصحية، أو استخدام المخدرات، في زيادة خطر حدوث تمدد الأوعية الدموية بالدماغ.
عوامل أخرى قد ترفع من خطر الإصابة
- ارتفاع ضغط الدم.
- التهاب في الجسم.
- تدخين التبغ.
ما هو علاج تمدد الاوعية الدموية المخية؟
يعتمد اختيار طريقة العلاج على حجم التمدد وموقعه وما إذا كان قد تمزق بالفعل أم لا، ومن أبرز الخيارات العلاجية المتاحة حالياً:
- العلاج الجراحي (القطع أو اللف الجراحي – Clipping): وهي عملية مفتوحة يتم فيها إغلاق الجزء المصاب من الوعاء الدموي باستخدام دبوس معدني خاص (Clip)، ولا يزال هذا الأسلوب يُعتبر خياراً موثوقاً وطويل الأمد في حالات مختارة، رغم أنه يتطلب تدخلاً جراحياً مباشراً على الدماغ.
- إجراء قسطرة الأوعية الدموية (الانصمام باللفائف – Coiling): وهي عملية تتطلب تدخلاً جراحياً أقل مقارنة بالتثبيت الجراحي المفتوح، حيث يُدخل الجراح أنبوباً بلاستيكياً أجوف (قسطرة) إلى أحد الشرايين، عادة في منطقة الفخذ، ويمرره عبر الجسم وصولاً إلى موقع تمدد الأوعية الدموية. ويتم دفع سلك صغير عبر الشريان إلى داخل التمدد، ويوجد في طرفه لولب بلاتيني يتسع فوراً ويعمل على غلق التمدد من خلال تخثر الدم بداخله.
- الموجهات التدفقية (Flow Diverters): وهي دعامات معدنية دقيقة توضع داخل الشريان الأصلي نفسه بدلاً من التمدد، لإعادة توجيه تدفق الدم بعيداً عن التمدد تدريجياً، مما يؤدي إلى انغلاقه ذاتياً بمرور الوقت، وهذا الخيار أصبح يُستخدم بشكل متزايد في حالات التمددات الكبيرة أو ذات الرقبة العريضة التي يصعب علاجها باللفائف التقليدية وحدها.
مستجدات علاجية حديثة
أصبحت الموجهات التدفقية من أهم التطورات في علاج تمدد الأوعية الدموية المخية خلال السنوات الأخيرة، إذ تشير الدراسات إلى أن هذه التقنية تحقق معدلات انغلاق مرتفعة للتمدد على المدى المتوسط والطويل، خاصة في حالات التمددات المعقدة أو ذات الرقبة العريضة التي كانت تُعتبر تحدياً كبيراً أمام تقنية اللفائف التقليدية وحدها.
كما تشير الدراسات المقارنة الحديثة إلى أن اختيار طريقة العلاج المناسبة، سواء كانت العلاج الجراحي المفتوح أو القسطرة العلاجية بمختلف تقنياتها، يعتمد بشكل أساسي على حجم التمدد وموقعه التشريحي وحالة المريض العامة، وليس على تفضيل تقنية واحدة في جميع الحالات، وهو تقييم يقوم به فريق متخصص في جراحة الأوعية الدموية المخية والقسطرة التداخلية.
مرجع داخلي: التمدد الشرياني المخي
مصادر للاستزادة (روابط خارجية)
- Flow Diversion for Cerebral Aneurysms – Neurosurgical Focus/PMC
- Flow Diverter-Coil Technique for Endovascular Treatment of Complex Wide-Neck Brain Aneurysms – PMC
فى عيادات دكتور أحمد الغيطي نحرص على اتباع الخطوات اللازمة للتعرف على حالتك وبناء خطة علاجية فعالة، سواء كانت عن طريق الجراحة المفتوحة أو القسطرة المخية التداخلية.
دكتور أحمد الغيطي
- استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري والقسطرة المخية التداخلية.
- استشاري جراحة المخ والأعصاب الوظيفية وجراحة الصرع وجراحة الشلل الرعاش بالاستيريوتاكسي.
- دكتوراة جراحة المخ والأعصاب – كلية طب القصر العيني – جامعة القاهرة (MD).
- زميل البورد الأوروبي للجراحات العصبية (FEBNS).
- الزمالة المصرية لجراحة المخ والأعصاب (FEgBNS).
تابعونا على صفحة الفيسبوك من هنا



