خراج المخ: الأسباب، الأعراض والعلاج

خراج المخ: الأسباب، الأعراض والعلاج

تلعب خراج المخ دورًا خطيرًا في التأثير على صحة الدماغ والجهاز العصبي، إذ يمثل تجمعًا صديديًا في أنسجة المخ نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية. وقد تظهر أعراض خراج المخ بشكل تدريجي أو مفاجئ، مثل الصداع الشديد، الحمى، واضطرابات التركيز والحركة. التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة أمران حاسمان لتقليل مضاعفات خراج المخ، وتحسين فرص العلاج الناجح سواء عند البالغين أو الأطفال، مع مراقبة دقيقة لأي علامات شفاء خراج المخ بعد التدخل الطبي.

تابع السطور التالية للتعرف أكثر على خراج المخ، أسبابه وأعراضه وطرق علاجه من خلال موقع دكتور احمد الغيطي.

ما المقصود بخراج المخ؟

خراج المخ هو تجمع صديدي محصور داخل أنسجة الدماغ نتيجة إصابة بكتيرية أو فطرية، أو أحيانًا بسبب التهابات مجاورة مثل خراج الجيوب الأنفية أو خراج فروة الرأس. يؤدي هذا التجمع إلى ضغط على الأنسجة المحيطة، ما يسبب أعراض خراج المخ مثل الصداع، الغثيان، الحمى، واضطرابات الحركة أو الإدراك.

ويعد خراج المخ حالة طارئة، إذ يمكن أن تتطور مضاعفاته بسرعة إذا لم يتم علاج خراج المخ بشكل مناسب، سواء من خلال المضادات الحيوية أو الجراحة في بعض الحالات. التشخيص المبكر يرفع من نسبة نجاح عملية خراج المخ ويقلل من خطورة المضاعفات طويلة المدى، خصوصًا عند الأطفال الذين يكون لديهم خراج الرأس عند الأطفال قابل للتأثر بسرعة.

أسباب خراج المخ 

هناك عدة اسباب لخراج المخ ومنها:

عدوى في الجمجمة

  • التهابات الأذن الوسطى.
  • التهابات الجيوب الأنفية.
  • إصابات الوجه.
  • بعد العمليات الجراحية في الرأس.
  • الإصابة بجسم غريب يخترق عظام الجمجمة مثل التعرض إلى سلاح ناري والشظايا.
  • خراج الأسنان.
  • التهاب في عظم خلف الأذن (التهاب الخشاء).

عدوى الدم أو تسمم الدم (المعمم)

والذي يحدث بسبب ما يلي:

  • التهابات الرئة.
  • خراج الرئة.
  • أمراض القلب الخلقية في الأطفال.
  • التهاب الصفاق (Peritonitis).
  • التهابات المثانة الشديدة.

الميكروب المسبب لخراج المخ

من أكثر أنواع الميكروبات المسببة لخراج المخ هي المكورات العنقودية والمكورات العقدية بالإضافة إلى الفطريات (خاصة لدى مرضى الإيدز) والمرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي لديهم.

يحدث خراج المخ نتيجة دخول العدوى إلى أنسجة المخ من خلال 3 طرق للعدوى:

  • العدوى عن طريق مجرى الدم في الغالب من خلال البلعوم الأنفي.
  • العدوى من البؤر المعدية في الأذن أو الجيوب الأنفية.
  • العدوى المباشرة بسبب الإصابة برضوض الرأس أو بعد إجراء عملية جراحية في الرأس.

مراحل خراج المخ

مراحل خراج المخ

يمر خراج المخ بأربعة مراحل بالتدريج, ويتم تحديد عمر خراج المخ من علامات مميزة في الأشعات:

  • المرحلة الأولى: مرحلة الالتهاب المبكر في نسيج المخ
  • المرحلة الثانية: مرحلة التهاب النسيج المخي المتأخر
  • المرحلة الثالثة: مرحلة التكوين المبكر لكبسولة أو قشرة لخراج المخ
  • المرحلة الرابعة: مرحلة التكوين المتأخر لقشرة خراج المخ

وعادة يقوم دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب وأورام المخ وقاع الجمجمة بعلاج المرحلتين الاولى والثانية دوائيا. ويقوم بعلاج المرحلتين الثالثة والرابعة جراحيا. سواء بالميكروسكوب الجراحي أو عن طريق تفريغ خراج المخ بجهاز الاستيريوتاكسي.

مناطق المخ الأكثر عرضة للإصابة بالخراج

قد ينشأ خراج في أي منطقة بالمخ ولكن نجد أن الفص الجبهي (Frontal lobe) وكذلك الفص الصدغي (Temporal lobe) يكونان الأكثر عرضة للإصابة بخراج المخ، بينما يكون وجود خراج فوق الجافية أو تحت الحافية من الأمور النادرة.

أعراض خراج المخ

أعراض خراج المخ

في البداية تكون اعراض خراج الدماغ غير واضحة وقد تظهر في صورة ضعف التركيز ولكن بمرور الوقت تتطور الأعراض وقد يصل الأمر إلى حدوث نوبات الصرع أو الشلل.

تشمل أعراض خراج الرأس ما يلي:

  • الشعور بالصداع.
  • الحمى.
  • نوبات صرع.
  • الغثيان والقيء.
  • الخمول.
  • تغيرات في الحالة العقلية للمريض مثل الشعور بالارتباك والتهيج والعصبية.
  • ضعف العضلات.
  • اضطرابات في الكلام.
  • حدوث شلل في جهة واحدة من الجسم.
  • اضطرابات في الرؤية وتشمل عدم وضوح الرؤية أو ازدواج الرؤية بسبب ضغط الخراج على العصب البصري.
  • تيبس أو تصلب الرقبة.
  • عجز في العصبين القحفيين الثالث والسادس.
  • صعوبة في البلع.
  • اضطرابات الوعي.

تعرف أيضًا على: جلطة جذع المخ

مضاعفات خراج المخ

يعد خراج المخ حالة مهددة للحياة وقاتلة إذا تُرك دون علاج.

  • التهاب السحايا.
  • ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
  • تسمم الدم.
  • فتق الدماغ.
  • نوبات صرع متكررة.
  • القصور العصبي.
  • تكون جلطات في الأوعية الدموية.
  • تلف في أنسجة المخ بسبب ضغط الخراج على أنسجة المخ أو بسبب انخفاض الإمداد الدموي في بعض الحالات.  

متى تتحول التهابات المخ لخراج بالمخ؟

عندما تصل البكتيريا المسببة للخراج إلى أنسجة المخ سواء عن طريق مجرى الدم أو عبر مصدر للعدوى قريب من الرأس (التهاب في مكان آخر بالجسم).

تخترق هذه البكتيريا الحاجز الدموي الدماغي (blood brain barrier) مسببة التهاب في أنسجة المخ مما يحفز خروج خلايا الجهاز المناعي وكرات الدم البيضاء لمهاجمة البكتيريا المسببة للعدوى.

مما يؤدي إلى تكون القيح أو الصديد (يتكون الصديد من البكتيريا الميتة والخلايا المناعية والخلايا الميتة من أنسجة المخ)، يحاط الصديد بكيس إو كبسولة من أجل عزله عن الأنسجة السليمة للمخ مكونا ما يعرف باسم خراج المخ.

مدى شيوع خراج المخ

يُعد خراج المخ من الأمراض النادرة نسبيًا مقارنة بالأورام أو الالتهابات العصبية الشائعة، إلا أنه يظل حالة خطيرة تتطلب تدخلًا سريعًا. وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن معدل الإصابة يتراوح بين 1 إلى 2 حالة لكل 100 ألف شخص سنويًا، وقد تزيد النسبة قليلًا في الدول ذات معدلات العدوى المرتفعة أو عند الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

ويظهر خراج المخ بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة مثل مرضى السكري، أو من لديهم التهابات مزمنة بالأذن أو الجيوب الأنفية، أو من تعرضوا لإصابات مباشرة بالجمجمة. كما ترتفع معدلات الإصابة عند الأطفال وكبار السن مقارنة بالبالغين.

وعلى الرغم من ندرة الحالة، إلا أن تطور وسائل التصوير الحديثة مثل الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية ساهم في زيادة معدل التشخيص المبكر، ما يؤدي لتحسن كبير في نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، خصوصًا إذا بدأ العلاج خلال المراحل الأولى من تطور الخراج.

ما هو التهاب المخ؟

التهاب المخ (Encephalitis) عبارة عن التهاب يحدث في أنسجة المخ بسبب التعرض إلى عدوى فيروسية خاصة في الأطفال والبالغين الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي.

أعراض التهاب المخ

  • الحمى.
  • الصداع.
  • آلام متفرقة في الجسم.
  • الغثيان.
  • القئ.
  • اضطراب الكلام.
  • الارتباك وفقدان التوازن.
  • هلاوس.
  • ضعف التركيز والذاكرة.
  • تقلبات مزاجية.

تشخيص خراج المخ

الفحص الطبي للمريض مع إجراء التقييم العصبي لحالته. مع إجراء بعض الاختبارات المعملية مثل:

  • صورة دم كاملة (CBC).
  • مزرعة الدم (Blood Culture).
  • بروتين سي التفاعلي (CRP).
  • سرعة الترسيب (ESR).
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • أخذ عينة أو خزعة من الخراج بواسطة إبرة رفيعة لتحديد سبب العدوى.
  • البزل القطني لتحليل السائل النخاعي (CSF)

تعرف أيضًا على: ضمور المخ عند الكبار

عوامل الخطر لخراج المخ

تزداد احتمالية الإصابة بخراج المخ عندما تتوفر مجموعة من عوامل الخطر التي تُضعف المناعة أو تسمح بانتقال العدوى إلى أنسجة الدماغ. ومن أبرز هذه العوامل:

ضعف الجهاز المناعي

الأشخاص المصابون بأمراض تُضعف المناعة مثل السكري غير المنضبط، الإيدز، السرطان، أو من يتناولون الكورتيزون لفترات طويلة، يكونون أكثر عرضة لانتشار الميكروبات داخل الجسم ووصولها إلى المخ.

وجود التهابات غير معالجة

التهابات الأذن الوسطى، الجيوب الأنفية، الأسنان، أو الرئة قد تنتقل عبر الدم إلى الدماغ وتتحول إلى خراج بالمخ إذا لم تُعالج في الوقت المناسب.

إصابات الرأس المخترقة

الحوادث التي تسبب كسرًا في الجمجمة أو جرحًا نافذًا قد تسمح للبكتيريا بالدخول مباشرة إلى أنسجة المخ، ما يرفع فرصة حدوث خراج دماغي.

أمراض وصمامات القلب

بعض أمراض صمامات القلب أو العدوى البكتيرية بالقلب قد تؤدي لانتشار الميكروبات داخل الدم، مما يزيد خطر تكوّن خراج بالمخ.

الجراحات العصبية السابقة

في حالات قليلة، قد يظهر الخراج بعد عمليات جراحية في المخ نتيجة تلوث جرثومي أو ضعف المناعة في فترة التعافي.

وجود أي من هذه العوامل يزيد احتمالات الإصابة، ولذلك فإن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية الدقيقة هما خط الدفاع الأول للوقاية من تطور خراج المخ.

خراج المخ: أعراضه، طرق علاجه، وعلامات الشفاء

خراج المخ هو تجمع قيحي داخل أنسجة الدماغ نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية، وقد ينتقل أحيانًا من فروة الرأس أو الأذن أو بعد إصابات رضية أو جراحات الدماغ. تظهر الأعراض عادة على شكل صداع مستمر وحمى ودوار، وقد تؤثر على الرؤية والحركة. يشمل التشخيص الأشعة المتقدمة وقياس ضغط السائل النخاعي، بينما يركز العلاج على المضادات الحيوية المناسبة أو التدخل الجراحي. المتابعة المستمرة تضمن التعافي، حماية العصب البصري والوظائف العصبية، وتساعد على تجنب المضاعفات الخطيرة وعودة الخراج مرة أخرى.

علامات شفاء خراج المخ

تعتبر علامات الشفاء من خراج المخ مؤشرات هامة على نجاح العلاج، وتشمل تحسن الأعراض تدريجيًا مثل انخفاض الصداع، اختفاء الحمى، واستعادة الوظائف العصبية والحسية. التحسن يظهر أيضًا في نتائج الأشعة، حيث يقل حجم الخراج وتختفي الالتهابات المحيطة. الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة يقللان من خطر المضاعفات ويحسنان جودة الحياة، ويضمنان عدم عودة العدوى أو تفاقمها، مما يعكس فعالية العلاج الدوائي أو الجراحي ويؤكد استقرار حالة المريض بشكل كامل.

التحسن التدريجي في أعراض خراج المخ

التحسن التدريجي في الأعراض يعد أول مؤشر على استجابة الجسم للعلاج. يشمل انخفاض الصداع المزمن، تحسن التركيز، والتقليل من الدوخة والغثيان. كما تتحسن الحركة والتوازن تدريجيًا، ويختفي التورم أو الالتهاب المحيط بمكان الخراج. المراقبة الطبية المستمرة تساعد على تقييم فعالية العلاج وضمان استمرار التعافي دون مضاعفات.

متابعة نتائج الأشعة لتقييم الشفاء من الخراج في المخ

متابعة نتائج الأشعة بعد علاج خراج المخ تعتبر أداة أساسية لتقييم مدى استجابة الخراج للعلاج. الأشعة تُظهر تقلص حجم الخراج، وضوح أنسجة الدماغ المحيطة، واختفاء علامات الالتهاب. هذه المراقبة تسمح للطبيب بتعديل خطة العلاج إذا لزم الأمر، وتؤكد الشفاء الجزئي أو الكامل، مع تقليل خطر أي مضاعفات مستقبلية قد تهدد العصب البصري أو الوظائف العصبية العليا.

تطور الرؤية وصحة العصب البصري بعد علاج خراج المخ

تحسن الرؤية وصحة العصب البصري يعد مؤشرًا مهمًا على شفاء خراج المخ. عند التحكم في الضغط داخل الدماغ وعلاج الالتهاب، تستعيد العين القدرة على التركيز الطبيعي وتقل الأعراض مثل تشوش الرؤية أو فقدان الرؤية الجزئي. الفحص الدوري للعصب البصري يضمن الكشف المبكر عن أي خلل مستجد ويتيح استمرار العلاج للحفاظ على الرؤية والوظائف العصبية بشكل كامل.

خراج المخ عند الأطفال: الفروقات والعلاج

يختلف خراج المخ عند الأطفال عن البالغين في طريقة ظهوره وشدة الأعراض، وغالبًا تكون العدوى أكثر حدة بسبب ضعف المناعة لديهم. يشمل التشخيص تقييم العلامات العصبية، فحص الحمى، الصداع، والتغيرات السلوكية، بالإضافة إلى استخدام الأشعة الحديثة لتحديد حجم الخراج ومكانه بدقة. التدخل المبكر ضروري لتقليل مضاعفات خراج الدماغ للأطفال وحماية العصب البصري ووظائف الدماغ الحيوية، مع التركيز على العلاجات الدوائية المناسبة للسن، وتوفير رعاية متابعة مستمرة لضمان التعافي الكامل.

أهم علامات خراج الدماغ عند الأطفال

تظهر علامات خراج الدماغ للاطفال على شكل صداع شديد، قيء متكرر، حمى مرتفعة، وتغيرات سلوكية مثل النعاس أو العصبية المفرطة. قد يصاحب ذلك ضعف الحركة أو مشاكل في التوازن، واضطرابات الرؤية في الحالات المتقدمة. التعرف المبكر على هذه العلامات يتيح بدء العلاج سريعًا قبل تفاقم الحالة، ويقلل من خطر المضاعفات العصبية أو الضرر الدائم للعصب البصري.

طرق التشخيص الخاصة بخراج المخ للأطفال

يعتمد التشخيص على الجمع بين الفحص السريري الدقيق، اختبارات الدم لتحديد وجود العدوى، وفحوصات التصوير مثل الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية. قياس ضغط السائل النخاعي قد يُستخدم لتأكيد تشخيص الخراج في بعض الحالات. هذه الاستراتيجية تساعد على تمييز الخراج الدماغي عن الحالات الأخرى مثل الأورام أو النزيف الدماغي، وتضمن اختيار العلاج الأنسب للأطفال وفقًا لشدّة العدوى وحجم الخراج.

استراتيجيات علاج خراج الدماغ للأطفال مقارنة بالبالغين

علاج خراج الدماغ للأطفال يعتمد غالبًا على المضادات الحيوية المركزة الملائمة للسن ونوع البكتيريا المسببة، وقد يتطلب التدخل الجراحي في الحالات الشديدة لتصريف القيح وحماية العصب البصري. تختلف الجرعات وتقنيات المتابعة عن البالغين لضمان سلامة النمو العصبي. كما يتم التركيز على التغذية ودعم المناعة وتقليل عوامل الخطر لمنع تكرار الخراج أو حدوث مضاعفات طويلة الأمد.

الوقاية من خراج المخ وخراج الرأس

الوقاية من خراج المخ وخراج الرأس تعتمد على السيطرة المبكرة على العدوى، العناية بالإصابات الجلدية وفروة الرأس، والالتزام بالإجراءات الوقائية بعد العمليات الجراحية العصبية. تهدف هذه الاستراتيجيات إلى منع تكوّن الخراج في المخ أو فروة الرأس، وتقليل خطر المضاعفات العصبية الخطيرة مثل تلف العصب البصري أو فقدان القدرة الحركية. كما أن التوعية بالعوامل المسببة، مثل العدوى البكتيرية والفطرية، تساهم في حماية المرضى من حدوث الخراج أو تكراره، خاصة عند الأطفال وكبار السن الذين يكونون أكثر عرضة لمضاعفات الخراج الدماغي.

السيطرة على العدوى لمنع تكوّن الخراج في المخ

التحكم بالعدوى من أهم الخطوات للوقاية من خراج في المخ، ويشمل ذلك معالجة أي عدوى بكتيرية أو فطرية في الجسم بشكل سريع، سواء في الجهاز التنفسي أو الأذن أو الجيوب الأنفية. استخدام المضادات الحيوية الموجهة تحت إشراف الطبيب، والحفاظ على النظافة الشخصية، يقلل من احتمالية انتقال العدوى إلى الدماغ. المتابعة الطبية الدورية تساعد على اكتشاف أي بؤر التهابية مبكرًا قبل أن تتطور إلى خراج كامل، ما يساهم في حماية العصب البصري والوظائف العصبية.

العناية بالإصابات الرضية وخراج فروة الرأس

الإصابات الجلدية أو الرضية على فروة الرأس قد تتسبب في تكون خراج في فروة الرأس إذا لم يتم تنظيفها ومعالجتها بشكل صحيح. تنظيف الجروح بسرعة، تعقيمها، ومتابعة التئامها يقلل من خطر انتشار العدوى إلى الدماغ. في حالة وجود أي علامات التهاب مثل احمرار، تورم أو قيح، يجب مراجعة الطبيب فورًا لبدء العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة قبل أن تتطور الحالة إلى خراج في المخ أو الرأس.

الوقاية بعد العمليات الجراحية العصبية لتجنب الخراج الدماغي

بعد أي عملية جراحية على الدماغ أو فروة الرأس، يعد الالتزام بالإجراءات الوقائية والمراقبة الدقيقة أمرًا أساسيًا لتجنب الخراج الدماغي. يشمل ذلك متابعة مواقع الجراحة، الالتزام بالمضادات الحيوية الوقائية، والفحوصات الدورية بالأشعة للتأكد من عدم تجمع القيح أو التهاب الأنسجة المحيطة. هذه الاستراتيجية تقلل من خطر المضاعفات، تحافظ على سلامة العصب البصري، وتضمن سرعة التعافي واستقرار الوظائف العصبية بعد العملية.

نمط الحياة ودوره في التعافي من خراج المخ

يلعب نمط الحياة دورًا مهمًا في دعم عملية التعافي من خراج المخ بعد العلاج الدوائي أو الجراحي، حيث يؤثر على سرعة الشفاء وتقليل المضاعفات المحتملة. يشمل ذلك التغذية السليمة، دعم جهاز المناعة، النشاط البدني المناسب، والمتابعة الدورية للحالة العصبية. الالتزام بنمط حياة صحي يساهم في تعزيز مقاومة الجسم للعدوى، تقليل التورم والالتهاب، ويقلل من احتمالية تكرار الخراج أو تأخر الشفاء، ما يساعد المريض على استعادة حياته اليومية بشكل طبيعي ويحافظ على صحة العصب البصري والوظائف العصبية العليا.

التغذية ودعم المناعة في التعافي من خراج المخ

التغذية الجيدة تعد عنصرًا أساسيًا لدعم الجهاز المناعي أثناء التعافي من خراج في المخ. تناول البروتينات، الفيتامينات، والمعادن الضرورية يعزز قدرة الجسم على مقاومة العدوى وتسريع التئام الأنسجة. شرب كميات كافية من الماء والحفاظ على نظام غذائي متوازن يساعد على تقليل الالتهاب وتحسين استجابة الجسم للعلاج الدوائي أو الجراحي، ويقلل من خطر المضاعفات العصبية ويعزز تعافي العصب البصري.

النشاط البدني بعد علاج خراج المخ بالجراحة أو الدواء

ممارسة النشاط البدني الخفيف بعد التعافي من خراج المخ تساعد على تحسين الدورة الدموية، تقليل التورم، وزيادة قدرة الجسم على التعافي بسرعة. يجب تجنب النشاط المفرط أو الإجهاد الزائد في الأسابيع الأولى بعد العلاج، بينما يمكن زيادة مستوى الحركة تدريجيًا تحت إشراف الطبيب. النشاط المنتظم يعزز صحة الدماغ، يدعم الوظائف العصبية العليا، ويقلل من احتمالية حدوث مشاكل مستقبلية مثل ضعف التركيز أو الدوار بعد الخراج.

المتابعة الدورية بعد علاج خراج الرأس

المتابعة الدورية تعتبر جزءًا أساسيًا لضمان الشفاء الكامل من خراج في الرأس، وتشمل فحوصات الأشعة، تقييم الضغط داخل الدماغ، وفحص العصب البصري للتأكد من عدم وجود مضاعفات. تساعد هذه المتابعة على اكتشاف أي علامات متبقية من الخراج أو الالتهاب، وتمكن الطبيب من تعديل خطة العلاج إذا لزم الأمر. الالتزام بالمواعيد المحددة للفحوصات يضمن استقرار الحالة العصبية ويحافظ على سلامة الدماغ وفروة الرأس على المدى الطويل.

مضاعفات نادرة ومتقدمة لخراج المخ

رغم أن معظم حالات خراج المخ تستجيب للعلاج، إلا أن هناك مضاعفات نادرة ومتقدمة قد تحدث عند التأخر في التشخيص أو عدم الالتزام بالعلاج. تشمل هذه المضاعفات تحول الخراج إلى متعدد البؤر داخل الدماغ، تلف العصب البصري، أو تأثيرات على الوظائف العصبية العليا مثل الحركة والتوازن والتفكير. بعض الحالات قد تترافق مع التهابات جهازية تؤثر على القلب أو أجهزة أخرى، لذلك يعد التعرف المبكر على الأعراض ومتابعة المريض بشكل دقيق أمرًا ضروريًا لتقليل المخاطر وتحسين فرص الشفاء الكامل.

التحول إلى خراج متعدد في المخ

في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي خراج المخ الأولي إلى تكوين خراجات إضافية داخل الدماغ إذا لم يتم السيطرة على العدوى بشكل كامل. هذه الحالة تزيد من ضغط الدماغ وتعرض المريض لمضاعفات عصبية خطيرة تشمل ضعف الحركة أو اضطرابات التوازن. التدخل الطبي السريع، سواء عبر المضادات الحيوية المستهدفة أو التدخل الجراحي، يضمن إزالة الخراج ومنع انتشار العدوى ويقلل من خطر تدهور الحالة العصبية أو فقدان القدرة البصرية.

تأثير خراج المخ على الوظائف العصبية العليا

يمكن أن يؤثر الخراج الدماغي على الوظائف العصبية العليا، بما في ذلك التركيز، الذاكرة، الكلام، والتوازن الحركي. هذا يحدث نتيجة ضغط الخراج على مناطق الدماغ المسؤولة عن هذه الوظائف أو تلف الأنسجة المحيطة. المراقبة الدقيقة، تقييم الأشعة الدورية، والعلاج المكثف تساعد على تقليل هذه التأثيرات وضمان استعادة القدرات العصبية تدريجيًا، كما أنها تحمي العصب البصري وتحد من تدهور الرؤية لدى المريض.

مضاعفات خراج المخ القلبية أو الالتهابية المصاحبة

في بعض الحالات النادرة، قد تترافق مضاعفات خراج المخ مع التهابات جهازية أو مشاكل قلبية نتيجة انتشار العدوى أو استجابة الجسم الالتهابية المفرطة. تشمل هذه المضاعفات الحمى المستمرة، تسارع ضربات القلب، أو انخفاض ضغط الدم. التعامل المبكر بالمضادات الحيوية المناسبة، مراقبة العلامات الحيوية، والتدخل الطبي السريع ضروري لتجنب أي تأثيرات طويلة المدى وضمان استقرار الحالة العصبية والصحية للمريض.

أحدث طرق التشخيص والعلاج لخراج المخ

تطور المجال الطبي في تشخيص وعلاج خراج المخ ساهم بشكل كبير في زيادة معدلات الشفاء وتقليل المضاعفات. يعتمد الأطباء حاليًا على تقنيات الأشعة الحديثة مثل الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي لتحديد حجم الخراج ومكانه بدقة، مما يسهل التخطيط للعلاج الدوائي أو الجراحي. استخدام هذه التقنيات إلى جانب المضادات الحيوية الموجهة والعلاجات الجراحية الدقيقة يسمح بالتحكم في العدوى بسرعة، حماية العصب البصري، واستعادة الوظائف العصبية بشكل أفضل، مع تقليل فرص تكرار الخراج الدماغي أو انتشار العدوى إلى مناطق أخرى من الدماغ.

تقنيات الأشعة الحديثة لتشخيص خراج المخ

تُعد تقنيات الأشعة الحديثة، مثل الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي، من أهم الأدوات لتشخيص خراج في المخ بدقة. تسمح هذه الفحوصات بتحديد حجم الخراج، موضعه، وتأثيره على الأنسجة المحيطة، كما تكشف عن أي خراجات ثانوية أو التهابات مجاورة. الاستخدام المنتظم لهذه التقنيات خلال فترة العلاج والمتابعة يضمن تقييم استجابة الخراج للعلاج الدوائي أو الجراحي، ويقلل من خطر المضاعفات العصبية أو التأثير السلبي على العصب البصري.

التدخل الجراحي الميكروسكوبي واستريوتاكسي لعلاج خراج المخ

يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي الدقيق باستخدام التقنيات الميكروسكوبية أو نظام الاستريوتاكسي عند عدم كفاية العلاج الدوائي أو وجود خراج كبير يضغط على الدماغ. تساعد هذه التقنيات على تصريف القيح بشكل آمن، حماية الأنسجة السليمة، وتقليل المضاعفات المحتملة. الجراحة الدقيقة تضمن استعادة الوظائف العصبية والحفاظ على سلامة العصب البصري، مع تقليل فترة التعافي مقارنة بالطرق التقليدية، وتعتبر ضرورية في الحالات الحرجة التي تهدد حياة المريض.

أحدث المضادات الحيوية المستهدفة لعلاج خراج المخ

العلاج الدوائي الحديث يعتمد على مضادات حيوية مستهدفة تتناسب مع نوع البكتيريا المسببة للخراج. اختيار المضاد الحيوي المناسب يتم بعد تحديد الكائن المسبب من خلال تحليل الدم أو الصديد، ويستمر العلاج لفترة محددة لضمان القضاء على العدوى بالكامل. هذه المضادات تقلل حجم الخراج تدريجيًا، تحمي العصب البصري، وتقلل خطر تكرار الخراج أو انتشار العدوى إلى مناطق أخرى من الدماغ، مما يعزز فرص الشفاء التام ويقلل المضاعفات العصبية المستقبلية.

علاج خراج المخ

علاج خراج المخ

يعالج دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري مسببات الالتهابات من أجل منع تكوين الخراج مرة أخرى على استخدام المضادات الحيوية الملائمة لحالة المريض.

جراحة استئصال وتفريغ الخراج

من الضروري في كثير من المرضى يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي إذا كان حجم خراج المخ ضخماً أكثر من 2 سم.

طرق التدخل الجراحي لاستئصال الخراج

هناك طرق وخطوات للتدخل الجراحي ومنها:

1. شفط بسيط للخراج

  • أولاً يحدد دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري المنطقة التي يقع بها خراج المخ بدقة قبل التدخل الجراحي وذلك من خلال مساعدة التصوير المقطعي المحوسب.
  • بعد إجراء التخطيط الدقيق من خلال حساب نقطة دخول الجمجمة وعمق الخراج في المخ، يتم إدخال إبرة دقيقة عبر عظم الجمجمة تحت تأثير المخدر الموضعي، بواسطة الإبرة يتم شفط الخراج وتنظيف المنطقة التي يوجد بها جيداً.

2. إزالة الخراج عن طريق الجراحة المفتوحة

تعد هذه الطريقة أسلوبًا أكثر توغلًا، لكنها في بعض الأحيان تكون ضرورية ولا مفر منها. تتطلب الجراحة المفتوحة (حج القحف) إزالة مؤقتة لجزء صغير من عظم الجمجمة للوصول إلى خراج المخ. يستفيد الجراح من توجيهات جهاز التصوير المقطعي المحوسب لضمان دقة العملية، والتي تستغرق وقتًا طويلاً يصل إلى ثلاث ساعات، وتُجرى تحت تأثير التخدير الكلي.

لتجنب أي مشكلات لاحقة، يجب معرفة المضاعفات التي تحدث بعد عملية إزالة ورم الدماغ الحميد ومتى تكون الحالة تحت الملاحظة الطبية.

لتحديد خطة العلاج الأمثل، من المهم التعرف على ورم حميد في الرأس وأعراضه وكيفية تأثيره على وظائف المخ.

لتصحيح الحالة وإزالة الورم، يمكن اللجوء إلى عملية استئصال ورم الدماغ الحميد تحت إشراف طبي متخصص لضمان السلامة.

للحالات المعقدة داخل المخ، قد يُشخص ورم في عمق بطينات المخ مما يستدعي متابعة دقيقة قبل اتخاذ أي إجراء جراحي.

لتقدير فرص التعافي، من المهم معرفة نسبة الشفاء من ورم الدماغ الحميد بعد العملية ومتابعة الحالة بشكل دوري.

لتسريع التعافي بعد العملية، يجب الالتزام بالتعليمات الطبية الخاصة بـ ما بعد عملية استئصال ورم الدماغ الحميد لضمان نتائج أفضل.

لإدارة السوائل داخل المخ وتحسين الضغط الداخلي، قد يتم إجراء عملية زرع صمام في الدماغ كجزء من العلاج التكميلي لبعض الحالات.

3. تفريغ خراج المخ بجهاز الاستريوتاكسي

خراج المخ: الأسباب، الأعراض والعلاج
بعد خراج المخ حالة نادرة ولكنه يمثل تهديداً خطيراً على حياة الإنسان ويقدر عدد الإصابات بالخراج من 0.3 إلى 1.3 شخص من بين كل 100 ألف شخص.

تابع السطور التالية للتعرف أكثر على خراج المخ، أسبابه وأعراضه وطرق علاجه من خلال موقع دكتور احمد الغيطي.

جدول المحتويات
ما المقصود بخراج المخ؟
أسباب خراج المخ 
عدوى في الجمجمة
عدوى الدم أو تسمم الدم (المعمم)
أعراض خراج المخ
مضاعفات خراج المخ
متى تتحول التهابات المخ لخراج بالمخ؟
ما هو التهاب المخ؟
أعراض التهاب المخ
علاج خراج المخ
جراحة استئصال وتفريغ الخراج
ما المقصود بخراج المخ؟
عبارة عن كيس أو كبسولة ممتلئة بالصديد أو القيح يظهر في المخ نتيجة آلية دفاعية يديرها الجهاز المناعي للحد من انتشار العدوى.

أسباب خراج المخ 
هناك عدة اسباب لخراج المخ ومنها:

عدوى في الجمجمة
التهابات الأذن الوسطى.
التهابات الجيوب الأنفية.
إصابات الوجه.
بعد العمليات الجراحية في الرأس.
الإصابة بجسم غريب يخترق عظام الجمجمة مثل التعرض إلى سلاح ناري والشظايا.
خراج الأسنان.
التهاب في عظم خلف الأذن (التهاب الخشاء)
عدوى الدم أو تسمم الدم (المعمم)
والذي يحدث بسبب ما يلي:

التهابات الرئة.
خراج الرئة.
أمراض القلب الخلقية في الأطفال.
التهاب الصفاق (Peritonitis).
التهابات المثانة الشديدة.
الميكروب المسبب لخراج المخ
من أكثر أنواع الميكروبات المسببة لخراج المخ هي المكورات العنقودية والمكورات العقدية بالإضافة إلى الفطريات (خاصة لدى مرضى الإيدز) والمرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي لديهم.

احجز موعدك مع دكتور أحمد الغيطي
يحدث خراج المخ نتيجة دخول العدوى إلى أنسجة المخ من خلال 3 طرق للعدوى:

العدوى عن طريق مجرى الدم في الغالب من خلال البلعوم الأنفي.
العدوى من البؤر المعدية في الأذن أو الجيوب الأنفية.
العدوى المباشرة بسبب الإصابة برضوض الرأس أو بعد إجراء عملية جراحية في الرأس.
مناطق المخ الأكثر عرضة للإصابة بالخراج
قد ينشأ خراج في أي منطقة بالمخ ولكن نجد أن الفص الجبهي (Frontal lobe) وكذلك الفص الصدغي (Temporal lobe) يكونان الأكثر عرضة للإصابة بخراج المخ، بينما يكون وجود خراج فوق الجافية أو تحت الحافية من الأمور النادرة.

أعراض خراج المخ
أعراض خراج المخ
في البداية تكون أعراض خراج المخ غير واضحة وقد تظهر في صورة ضعف التركيز ولكن بمرور الوقت تتطور الأعراض وقد يصل الأمر إلى حدوث نوبات الصرع أو الشلل.

تشمل أعراض الخراج في المخ ما يلي:

الشعور بالصداع.
الحُمى.
نوبات صرع.
الغثيان والقيء.
الخمول.
تغيرات في الحالة العقلية للمريض مثل الشعور بالارتباك والتهيج والعصبية.
ضعف العضلات.
اضطرابات في الكلام.
حدوث شلل في جهة واحدة من الجسم.
اضطرابات في الرؤية وتشمل عدم وضوح الرؤية أو ازدواج الرؤية بسبب ضغط الخراج على العصب البصري.
تيبس أو تصلب الرقبة.
عجز في العصبين القحفيين الثالث والسادس.
صعوبة في البلع.
اضطرابات الوعي.
تعرف أيضًا على: جلطة جذع المخ

مضاعفات خراج المخ
يعد خراج المخ حالة مهددة للحياة وقاتلة إذا تُرك دون علاج.

التهاب السحايا.
ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
تسمم الدم.
فتق الدماغ.
نوبات صرع متكررة.
القصور العصبي.
تكون جلطات في الأوعية الدموية.
تلف في أنسجة المخ بسبب ضغط الخراج على أنسجة المخ أو بسبب انخفاض الإمداد الدموي في بعض الحالات.  
متى تتحول التهابات المخ لخراج بالمخ؟
عندما تصل البكتيريا المسببة للخراج إلى أنسجة المخ سواء عن طريق مجرى الدم أو عبر مصدر للعدوى قريب من الرأس (التهاب في مكان آخر بالجسم).

احجز موعدك مع دكتور أحمد الغيطي
تخترق هذه البكتيريا الحاجز الدموي الدماغي (blood brain barrier) مسببة التهاب في أنسجة المخ مما يحفز خروج خلايا الجهاز المناعي وكرات الدم البيضاء لمهاجمة البكتيريا المسببة للعدوى.

مما يؤدي إلى تكون القيح أو الصديد (يتكون الصديد من البكتيريا الميتة والخلايا المناعية والخلايا الميتة من أنسجة المخ)، يحاط الصديد بكيس إو كبسولة من أجل عزله عن الأنسجة السليمة للمخ مكونا ما يعرف باسم خراج المخ.

ما هو التهاب المخ؟
التهاب المخ (Encephalitis) عبارة عن التهاب يحدث في أنسجة المخ بسبب التعرض إلى عدوى فيروسية خاصة في الأطفال والبالغين الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي.

أعراض التهاب المخ
الحمى.
الصداع.
آلام متفرقة في الجسم.
الغثيان.
القئ.
اضطراب الكلام.
الارتباك وفقدان التوازن.
هلاوس.
ضعف التركيز والذاكرة.
تقلبات مزاجية.
تشخيص خراج المخ
الفحص الطبي للمريض مع إجراء التقييم العصبي لحالته.
إجراء بعض الاختبارات المعملية مثل:
صورة دم كاملة (CBC).
مزرعة الدم (Blood Culture).
بروتين سي التفاعلي (CRP).
سرعة الترسيب (ESR).
التصوير المقطعي المحوسب.
التصوير بالرنين المغناطيسي.
أخذ عينة أو خزعة من الخراج بواسطة إبرة رفيعة لتحديد سبب العدوى.
البزل القطني لتحليل السائل النخاعي (CSF)
تعرف أيضًا على: ضمور المخ عند الكبار

علاج خراج المخ
علاج خراج المخ
يعالج دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري مسببات الالتهابات من أجل منع تكوين الخراج مرة أخرى على استخدام المضادات الحيوية الملائمة لحالة المريض.

جراحة استئصال وتفريغ الخراج
من الضروري في كثير من المرضى يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي إذا كان حجم خراج المخ ضخماً أكثر من 2 سم.

طرق التدخل الجراحي لاستئصال الخراج
هناك طرق وخطوات للتدخل الجراحي ومنها:

1. شفط بسيط للخراج
أولاً يحدد دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري المنطقة التي يقع بها خراج المخ بدقة قبل التدخل الجراحي وذلك من خلال مساعدة التصوير المقطعي المحوسب.
بعد إجراء التخطيط الدقيق من خلال حساب نقطة دخول الجمجمة وعمق الخراج في المخ، يتم إدخال إبرة دقيقة عبر عظم الجمجمة تحت تأثير المخدر الموضعي، بواسطة الإبرة يتم شفط الخراج وتنظيف المنطقة التي يوجد بها جيداً.
2. إزالة الخراج عن طريق الجراحة المفتوحة
تعد هذه الطريق أسلوباً أكثر توغلًا ولكن لا مفر منه في بعض الأحيان.
تتطلب الجراحة المفتوحة (حج القحف) إزالة مؤقتة لجزء صغير من عظم الجمجمة للوصول إلى خراج المخ.
يستطيع الجراح أن يستفيد من للجراح من توجيهات جهاز التصوير المقطعي المحوسب. 
تستغرق الجراحة المفتوحة لاستئصال الخراج وقتاً طويلاً يصل إلى 3 ساعات وتتم الجراحة تحت تأثير التخدير الكلب.
3. تفريغ خراج المخ بجهاز الاستريوتاكسي
 باستخدام جهاز التوضيع التجسيمي   يتم إجراء العمليات الجراحية في الأجزاء العميقة بالمخ والتي يصعب الوصول إليها بدقة كبيرة دون الإضرار بالأنسجة السليمة للمخ.
من أجل تفريغ خراج المخ، أولاً يتم تشغيل النظام الخاص بجهاز التوضيع التجسيمي بالجمجمة، عن طريق التقاط صور دقيقة للمخ بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي وعبر تحديد الإحداثيات المكانية الخاصة بالخراج ثم يتم نقل الأرقام المحسوبة إلى جهاز التوضيع التجسيمي (مثل أنظمة الملاحة).
كل هذه الخطوات السابقة تساعد في تحقيق الرؤية المباشرة خاصة بأي مكان في المخ (الخراج على وجه التحديد).
باستخدام جهاز التوضيع التجسيمي يتم إجراء عملية تفريغ الخراج تحت تأثير التخدير الموضعي أو الكلي.
يصنع دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، ثقب صغير في عظم الجمجمة لإدخال الإبرة وتعرف باسم إبرة الخزعة (Stereotactic needle biopsy)
4. بدلاً من إزالة جزء من عظم الجمجمة.
يتم إدخال الإبرة بشكل دقيق في المكان والعمق المناسبين بمساعدة جهاز التوضيع التجسيمي  ثم يتم تفريغ الخراج وتنظيف مكانه جيداً.
وتشمل مميزات هذه الطريقة ما يلي:

أن احتمالية الخطأ في إزالة الخراج تكون صغيرة 
للغاية.
يوفر جهاز التوجيه التجسيمي أقصر طريق للوصول إلى مكان الخُراج في المخ مع عدم الإضرار بأنسجة المخ السليمة قدر الإمكان.
مراجع داخلية:

أعراض ورم المخ المبكر وعلاجه
أورام المخ
من هو أفضل دكتور مخ واعصاب لعلاج أنواع الصداع المختلفة؟
دكتور أحمد الغيطي

استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري والقسطرة المخية التداخلية.
استشاري جراحة المخ والأعصاب الوظيفية وجراحة الصرع وجراحة الشلل الرعاش بالاستيريوتاكسي.
دكتوراة جراحة المخ والأعصاب – كلية طب القصر العيني – جامعة القاهرة (MD)
زميل البورد الأوروبي للجراحات العصبية (FEBNS)
الزمالة المصرية لجراحة المخ والأعصاب (FEgBNS)

تابعونا على صفحة الفيسبوك من هنا

للاستفسارات والحجز

عيادة المعادي: 26 شارع النصر أعلى فودافون ت/ 01021324575
وعيادة حلوان: 44 شارع المراغي بجوار محطة مترو حلوان ت: 01101001844
عيادة المعصرة: ش ترعة الخشاب فوق كافيتيريا اللؤلؤة ت/ 01015552707

احجز موعدك مع دكتور أحمد الغيطي
شارك المقال مع أصدقائك
أخذ عينة من خراج المخ بجهاز الاستيريوتاكسي

 باستخدام جهاز التوضيع التجسيمي يتم إجراء العمليات الجراحية في الأجزاء العميقة بالمخ والتي يصعب الوصول إليها بدقة كبيرة دون الإضرار بالأنسجة السليمة للمخ.

من أجل تفريغ خراج المخ يتم عمل التالي:

  • يتم تشغيل النظام الخاص بجهاز التوضيع التجسيمي بالجمجمة، عن طريق التقاط صور دقيقة للمخ بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي وعبر تحديد الإحداثيات المكانية الخاصة بالخراج ثم يتم نقل الأرقام المحسوبة إلى جهاز التوضيع التجسيمي (مثل أنظمة الملاحة).
  • كل هذه الخطوات السابقة تساعد في تحقيق الرؤية المباشرة خاصة بأي مكان في المخ (الخراج على وجه التحديد).
  • باستخدام جهاز التوضيع التجسيمي يتم إجراء عملية تفريغ الخراج تحت تأثير التخدير الموضعي أو الكلي.
  • يصنع دكتور أحمد الغيطي استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، ثقب صغير في عظم الجمجمة لإدخال الإبرة وتعرف باسم إبرة الخزعة (Stereotactic needle biopsy)
  • يتم إدخال الإبرة بشكل دقيق في المكان والعمق المناسبين بمساعدة جهاز التوضيع التجسيمي  ثم يتم تفريغ الخراج وتنظيف مكانه جيداً.

وتشمل مميزات هذه الطريقة ما يلي:

  • أن احتمالية الخطأ في إزالة الخراج تكون صغيرة للغاية.
  • يوفر جهاز التوجيه التجسيمي أقصر طريق للوصول إلى مكان الخراج في المخ مع عدم الإضرار بأنسجة المخ السليمة قدر الإمكان.

علامات شفاء خراج المخ

علامات شفاء خراج المخ تظهر تدريجي مع العلاج المناسب وتشير إلى تحسن الحالة العامة للمريض واستجابة الجسم للعلاج. إليك بعض العلامات التي قد تشير إلى شفاء خراج المخ:

  • تحسن الأعراض العصبية: من أبرز علامات الشفاء هو تحسن الأعراض التي كانت موجودة سابقا، مثل انخفاض الصداع، والدوخة، وعودة الوظائف العصبية إلى طبيعتها تدريجي، بما في ذلك قوة العضلات والتوازن والرؤية.
  • تحسن الحالة العامة: عندما يلاحظ المريض تحسن في مستوى الطاقة، وقلة التعب، واستعادة شهيته، فهذا يشير إلى تحسن صحته العامة.
  • انخفاض الحمى: من العلامات الإيجابية الأخرى هو زوال الحمى أو الحرارة المرتفعة، والتي قد تكون دلالة على تراجع الالتهاب الذي كان يسببه الخراج.
  • نتائج إيجابية للفحوصات: التصوير الطبي مثل الرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي (CT) يظهر تقلص حجم الخراج أو اختفائه. كذلك، فحوصات الدم قد تظهر انخفاض في مؤشرات الالتهاب، مثل انخفاض مستوى الكريات البيضاء والبروتينات المرتبطة بالالتهاب.
  • استقرار الوضع العصبي: إذا لم يحدث أي تدهور في وظائف الدماغ أو علامات تدل على تزايد الضغط داخل الجمجمة، فهذا مؤشر جيد على الاستقرار والتحسن.

من المهم متابعة الحالة مع الفريق الطبي بانتظام، حيث قد يحتاج المريض إلى متابعة لفترة طويلة لضمان الشفاء التام ومنع حدوث أي مضاعفات.

نسبة نجاح عملية خراج المخ

نسبة نجاح عملية إزالة خراج المخ تعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك حجم الخراج، مكانه في الدماغ، حالة المريض الصحية بشكل عام، وعوامل مثل سرعة التشخيص والعلاج. بشكل عام مع التقدم في تقنيات الجراحة والعلاجات بالمضادات الحيوية، يمكن أن تكون نسبة النجاح مرتفعة، حيث تتراوح عادة بين 70% و90% في الحالات التي يتم تشخيصها وعلاجها مبكرًا.

هل الخراج في المخ خطير؟

نعم، يمكن أن يكون خطيرًا لأنه قد يضغط على أنسجة المخ ويسبب مضاعفات مثل الصداع الشديد أو اضطرابات الحركة أو التشنجات.

هل الخراج يعتبر ورم؟

لا، الخراج هو تجمع صديدي ناتج عن عدوى، وليس نموًا غير طبيعي للخلايا كما في الورم.

ما هي علامات الخراج؟

تشمل صداعًا شديدًا، حمى، غثيان وقيء، ضعف في الأطراف، واضطرابات في الكلام أو التوازن.

ما هي علامات شفاء خراج المخ؟

تحسن الأعراض مثل انخفاض الصداع والحمى، استعادة الحركة والتوازن، واختفاء علامات الالتهاب في الفحوصات الطبية.

مراجع داخلية:

مراجع خارجية

https://www.nhs.uk/conditions/brain-abscess

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK441841/

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/brain-abscess

دكتور أحمد الغيطي أفضل دكتور مخ وأعصاب, أفضل دكتور عمود فقري, أفضل دكتور جراحة مخ وأعصاب, أفضل دكتور قسطرة مخية تداخلية, أفضل دكتور استشاري جراحة المخ والأعصاب, مستشفى المخ والأعصاب, أحسن دكتور جراحة المخ والأعصاب, أستشاري جراحة الصرع, استشاري جراحة الشلل الرعاش, استشاري علاج جلطة المخ ونزيف المخ دكتور مخ واعصاب افضل دكتور لعلاج الحبل الشوكي في مصر استشاري مخ واعصاب مخ واعصاب المخ والاعصاب والعمود الفقري استشارى مخ واعصاب دكتور عمود فقرى دكتور مخ و اعصاب دكتور جراحة مخ واعصاب د مخ واعصاب دكتور مخ واعصاب وعمود فقري دكتور مخ وأعصاب دكتور المخ والاعصاب أشهر جراحي المخ والاعصاب جراحة المخ والاعصاب أشهر دكتور مخ واعصاب افضل دكتور جراحة أورام مخ واعصاب في مصر مخ وأعصاب دکتور فيزيتا مخ واعصاب دكتور اوعية دموية بحلوان د مخ واعصاب اسيوط علاج ضغط الفقرات القطنية اشطر دكتور مخ واعصاب في اسيوط افضل دكتور مخ واعصاب اطفال في اسيوط دكتور اوعية دموية حلوان افضل دكتور اوعية دموية د احمد دكتور جراحة محمد الغيطي عياده مخ واعصاب افضل دكتور مخ واعصاب في مصر الجديدة تخصص جراحة المخ والاعصاب في مصر دكتور اوعية دموية في حلوان ضغط فقرات الرقبة على الشريان هل تنميل الرأس خطير افضل دكتور مخ واعصاب اطفال في مصر افضل دكتور جراحة افضل دكتور مخ واعصاب في طنطا افضل دكتور جراحة اورام في مصر افضل دكتور مخ واعصاب طنطا دكتور اطفال المعادي دكتور مخ واعصاب اطفال دكتور مخ واعصاب اطفال القاهرة افضل دكتور اورام في القاهرة دكتور جراحه علاج ضغط فقرات الظهر على العصب افضل دكتور عمود فقري في مصر الجديدة هل مرض التهاب النخاع الشوكي خطير افضل دكتور جراحة مخ واعصاب في الشرقية ما هو ضمور المخ دكتور مخ واعصاب مستشفى السلام الدولي اعراض الفقرات القطنية أفضل دكتور عظام وعمود فقري في مصر افضل دكتور جراحة عامة في القاهرة افضل دكتور مخ واعصاب في الشرقية أعراض الغضروف الظهر عيادات الشفاء اسماء فقرات العمود الفقري موقع بلاك بورد جامعة القاهرة أعراض غضروف الظهر دكتور مخ و اعصاب اطفال افضل دكتور جراحة اطفال في القاهرة الدكتور احمد دكتور اوعية دموية القاهرة أفضل دكتور لعلاج اعوجاج العمود الفقري جلطة المخيخ عنوان دكتور جراحة اورام دكتور الأعصاب ماذا يعالج دكتور جراحة اورام بالقاهرة احسن دكتور اورام في القاهرة تنميل الدماغ شكل الورم الحميد بالصور التهاب اعصاب الرقبة اعراض التهاب النخاع الشوكي افضل دكتور قلب في المعادي دكتور اوعية دموية المعادي افضل دكتور علاج الألم في مصر اعراض المخ والاعصاب أعراض الورم الحميد اعراض غضروف الظهر اعراض الغضروف الظهر دكتور جراحة عامة القاهرة اكبر دكتور اورام فى مصر علاج الفقرات القطنية اعراض سرطان العمود الفقري ما هي اعراض الغضروف اسباب تنميل الدماغ أعراض الغضروف في الظهر ماهو الانزلاق الغضروفي تخصص مخ واعصاب

دكتور أحمد الغيطي

استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري والقسطرة المخية التداخلية.
استشاري جراحة المخ والأعصاب الوظيفية وجراحة الصرع وجراحة الشلل الرعاش بالاستيريوتاكسي.
دكتوراة جراحة المخ والأعصاب – كلية طب القصر العيني – جامعة القاهرة (MD)
زميل البورد الأوروبي للجراحات العصبية (FEBNS)
الزمالة المصرية لجراحة المخ والأعصاب (FEgBNS)

تابعونا على صفحة الفيسبوك من هنا

للاستفسارات والحجز

عيادة المعادي: 26 شارع النصر أعلى فودافون ت/ 01021324575
وعيادة حلوان: 44 شارع المراغي بجوار محطة مترو حلوان ت: 01101001844
عيادة المعصرة: ش ترعة الخشاب فوق كافيتيريا اللؤلؤة ت/ 01015552707

Scroll to Top